هل محمد شمس الدين شيخ السلفية كما يزعم عبد المقابر الحسين؟
أهمُّ ما جاء في الفيديو
رد مزدوج على من لقّب شمس الدين بشيخ السلفية من غلاة الأشاعرة: التوثيق يثبت أن الرجل نفسه يتبرأ من السلفية بلسانه مرارًا، وأن السلفيين هم من تصدوا له وأسقطوه.
حدادية من الجهة الأخرى
يقرر المقطع أن للغلو وجهين: كما توجد حدادية تنتسب لأهل السنة ظلمًا، توجد حدادية محسوبة على الأشاعرة تحترف الافتراء، ومنهم من نشر مقاطع تصف شمس الدين بشيخ السلفية بالعنوان والصورة المصغرة، ليحمّل السلفية فضائح رجل ليس منها. وهذا عين صنيع خصوم الإسلام الذين يلتقطون المسيء وينسبونه إلى الدين كله.
التوثيق القاطع
ثم يعرض المقطع سلسلة تسجيلات بصوت شمس الدين نفسه: أنا لست سلفيًّا، لا أنتمي إلى السلفية، منذ زمن لا أنتسب إليهم، سحقًا لجماعتكم، بل يدعو: قبح الله فكركم قاتل الله دعوتكم. تصريحات متكررة في مناسبات مختلفة لا تحتمل التأويل.
الخلاصة
فمن ينسبه بعد هذا إلى مشيخة السلفية فهو كما في المثل الذي يختم به المقطع: عنزة ولو طارت؛ يرى الحقيقة بعينه ويكابر. والحق المسجل: السلفيون هم الذين ردوا عليه ودافعوا عن العلماء وكان لهم الفضل في كشفه، وخصومه المفترون يعلمون أن سقوطه يفقدهم بضاعتهم فيدافعون عن بقائه.
فيديوهات أُخرى
دمشقية بين تكفير السيوطي وإلزام محمد شمس بكلامه في اللفظية
