الطعن في الإمام النسائي وضجة لايك أبو عمر الباحث ودجل محمد شمس الدين!
أهمُّ ما جاء في الفيديو
مقارنة فاضحة بين ميزانين: ضجة كبرى افتعلها محمد شمس الدين لأن أبا عمر الباحث ضغط إعجابًا بالخطأ على تعليق فيه تعريض بمرض دمشقية، وصمت مطبق عن دمشقية نفسه وهو يشمت بموت الإمام النسائي صاحب السنن ويقرر أنه استحق ميتته.
قصة اللايك
نشر أبو عمر الباحث دعاء بالشفاء لعبد الرحمن دمشقية لما أصابته نوبة قلبية، فكتب معلق تحت المنشور كلمة فيها شماتة، فوقع من أبي عمر إعجاب بالخطأ على ذلك التعليق. التقط شمس الدين الصورة ونشرها وعلق عليها بقوله تعالى ﴿يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم﴾، فأنزل على رجل أخطأ في ضغطة زر آية نزلت في المنافقين، وأخرج في القضية أكثر من حلقة وهو الذي يتهرب من الرد على حلقات أبي عمر العلمية منذ أمد.
رد أبي عمر
خرج أبو عمر في حلقة كاملة أشهد الله فيها أنه لم ينتبه للتعليق، واحتج بميزان أهل العلم: الدعاء بالشفاء نشره بصريح العبارة على خمس منصات فهذا يقين، والإعجاب العابر ظن يحتمل الخطأ، واليقين لا يزول بالشك، والمتشابه يرد إلى المحكم. وذكر أن تنزيل الآيات التي نزلت في الكفار والمنافقين على المسلمين طريقة الخوارج كما جاء عن ابن عمر فيما رواه البخاري.
الشماتة التي سكتوا عنها
ثم تعرض الحلقة التسجيل الذي يقول فيه دمشقية عن الإمام النسائي إن عنده مشكلة في التشيع وإنه «مات ميتة يستحقها»، ويسخر من بطنه ومأكله. والنسائي إنما قتله النواصب لما رأى انتشار الطعن في علي بن أبي طالب فألف كتاب الخصائص وواجههم به، فضربوه ضربًا كان فيه حتفه، فيأتي دمشقية بعد أكثر من ألف سنة ليقرر أنه استحق تلك الميتة. هذا الطعن الصريح في إمام متفق على إمامته لم يعلق عليه شمس الدين بكلمة، بينما صنع من إعجاب خاطئ قضية نفاق أكبر.
تشكيك يفرح النصارى
وتختم الحلقة بأسوأ ما في الموقف: شمس الدين قال لأبي عمر إنه لا يدري هل كان يكذب في ردوده على النصارى كما يكذب عليه الآن، فشكك في سنوات من الردود على زكريا بطرس ورشيد حمامي وأمثالهما، وأهدر عمل رجل مسلم في نصرة دينه لأجل خصومة شخصية، فأي هدية أعظم من هذه لخصوم الإسلام؟
الخلاصة
الحلقة اختبار عملي لدعوى الدفاع عن الأئمة: من جعل الإعجاب الخاطئ نفاقًا وسكت عن الشماتة بموت النسائي فليس دفاعه عن السلف دينًا يتقرب به، بل ورقة تجارة يحاسب بها الخصوم ويعفى منها الأصحاب.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
