تحذير العلماء من الطعن في الإمام النووي
أهمُّ ما جاء في الفيديو
باقة موسعة من كلام العلماء في الطاعنين على الإمام النووي، تُختم بورقة الحسم: قراءة كاملة لنص النووي نفسه في الاعتقاد يقرر فيه مذهب السلف في الصفات حرفًا حرفًا.
ابن عثيمين والسفهاء
يفتتح المقطع بكلام ابن عثيمين عمن قدحوا في النووي وابن حجر قدحًا مطلقًا حتى قال بعضهم بوجوب حرق فتح الباري: ما أعلم اليوم أحدًا قدم للإسلام في باب أحاديث الرسول مثل ما قدما، وأتمنى أن يجعل الله لي كتابًا مثل رياض الصالحين. وتلحق به فتوى تصف كلام دعاة الحرق بأنه لا يقوله إلا المتطرفون الذين يفجرون في الشوارع، وأن أهل السنة لا يقولونه في إمامين جليلين نفع الله بعلمهما.
تحرير النسبة إلى الأشعرية
ثم تحرير علمي: النووي وابن كثير على منهج أهل الحديث، وافق النووي الأشاعرة في بعض أبواب الصفات وخالفهم في جل الأبواب، فيقال فيه أشعرية ولا يقال أشعري. ويؤكده الغفيص: الكلام في الإمامين ما كثر عند العلماء، إنما أكثره قوم التفوا التفافًا معينًا، والرجلان بظاهرهما من أهل السنة متأثران وليسا كالرازي والجويني الذين نصبوا نظامًا كلاميًّا مطردًا.
وثيقة الرجوع
يعرض المقطع كلام الشيخ مشهور حسن عن جزء النووي في مسألة الكلام: ثابت له بثلاث نسخ خطية، صرح في آخره بأن طريقته طريقة أهل السنة والحديث، ويقويه حال أخص تلاميذه ابن العطار صاحب المصنف في الاعتقاد السلفي. ثم تُقرأ الوثيقة نفسها: نؤمن بجميع أحاديث الصفات ونمرها كما جاءت من غير كشف عن تأويلها، ونؤمن بأن الله على عرشه كما أخبر في كتابه، لا نقول هو في كل مكان بل هو في السماء وعلمه في كل مكان، مع أثر مالك المشهور في الاستواء، وختام النووي بدعائه ألا يجعل الله في القلوب غلًّا للذين آمنوا.
الخلاصة
بين تحذير العلماء من الطعن فيه، ونصه الأخير المقرر لاعتقاد السلف، يقف المشاهد على الصورة الكاملة التي يخفيها خطاب التبديع: إمام متبع للأثر، غفر الله له ما تأول فيه، وأثنى عليه من هم أعلم من طاعنيه بطبقات.
فيديوهات أُخرى
