أ.د. أحمد سبالك يبين فساد منهج الحدادية.. لمصلحة من هدم الرموز؟

قناة مكافح الحدادية 13 يونيو 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

مجلس علمي مطول للأستاذ الدكتور أحمد سبالك يبدأ بذهول: بعد ربع قرن عادت نفس الأسطوانة، صغار يعقدون المناظرات في صحة معتقد النووي وابن حجر. فيجيب بسؤاله الدائم: لمصلحة من هدم الرموز؟

قصة فتح الباري

يحكي الشيخ جلالة الكتاب الذي يراد حرقه: عكف عليه ابن حجر خمسة وخمسين عامًا، ولما أتمه صنع وليمة ظنها الناس وليمة عرس فكانت وليمة كتاب، وتسابق الأمراء على نسخه حتى بلغت نسخه الخطية اليوم نحو عشرين ألفًا. ويقابله الطاعن الذي لا يزن عند الله جناح بعوضة، بل لا يحسن قراءة سطر من الكتاب الذي يهاجم صاحبه.

كلٌّ يؤخذ منه ويرد

يقرر سبالك قاعدة مالك: كل يؤخذ منه ويرد إلا صاحب هذا القبر صلى الله عليه وسلم، ويبين أن للنبي شقًّا بشريًّا راجع فيه رأي أصحابه كما في أسرى بدر، فما المانع أن يخطئ النووي؟ لكن السؤال: هل أنت الذي سيخطّئه؟ ثم يفضح جهل المتصدرين: آخر مخطوطات النووي، جزء القلم، طبع حديثًا وهم لا يعرفون كتبه أصلًا، ومن سمع كلمة أشعري رددها كالببغاء لا يدري معناها.

البعد الاستخباري للظاهرة

يضع الشيخ الظاهرة في سياقها: أصحاب الغزو الفكري لما عجزوا عن القضاء على الدين بدؤوا بحملته؛ يضربون في الظاهر فلانًا وفي الباطن ما يحمله فلان من وحي. ويستدل بآيتي التوبة في الخائضين في القراء: الاستهانة بحملة القرآن والسنة استهانة بما يحملون. ويروي واقعة عمرها أربعون سنة: شباب أحرقوا فتح الباري وشرح مسلم بنفس الدعوى، فكان جزاؤهم من الشيخ ابن باز الإخراج من المملكة.

الخلاصة

يختم بحكمته: يا ناطح الجبل أشفق على الرأس لا تشفق على الجبل؛ طول عمر النووي سيبقى النووي، وطول عمر ابن حجر سيبقى ابن حجر، فكن مع من اختارهم الله أئمة ولا تكن مع من يهدمهم.