رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
الشيخ أبو الفضل المصري
آخر ما وصل إليه عبد الرحمن دمشقية في النووي: الإمام لم يعد مخطئًا متأولًا فحسب، بل صار عميلًا يعمل بهدوء لاختراق السلفية. المقطع يوثق التهمة بصوت صاحبها ثم يزنها.
يقول دمشقية إن النووي أشعري قح سالم اشتغل بهدوء لاختراق القلعة السنية السلفية وإدخال المفاهيم الأشعرية على صحيح مسلم، ثم يحذر من الرجل وكتبه كلها لأن فيها السم في الدسم. هكذا انتقل الكلام من مناقشة الأقوال إلى الدخول في النوايا، بعد وفاة الإمام بمئات السنين.
الحكم على السرائر غيب لا يملكه بشر، فكيف بسريرة رجل توفي قبل قرون وشهدت الأمة بإمامته؟ وإذا كانت كتبه كلها سمًّا فحتى رياض الصالحين الذي لا يخلو منه بيت مسلم داخل في التحذير. إنا لله وإنا إليه راجعون.