هل بدأ انقسام الحدادية؟ خلاف دمشقية وابن شمس في أبي حنيفة والسيوطي
الشيخ أبو الفضل المصري
تسجيل للشيخ الألباني يصف فيه فتنة لم يرها كأنه يعيش بيننا الآن: نابتة نبتت لم تحط ببعض الأصول العلمية، فأخذت تضلل بل تكفر كثيرًا من علماء أهل الحديث والسنة.
يذكر الشيخ أن هؤلاء تسلطوا بالذات على الإمام النووي والحافظ العسقلاني بدعوى بقايا تقليد لآبائهما في بعض العقائد. ثم يحسم القول: هما بلا شك إمامان كبيران، فلا يجوز أن نبادر إلى تكفير هؤلاء ولا إلى تضليلهم، لأننا لا نعتقد أن الحجة قد أقيمت عليهم يومئذ.
الكلمات مسجلة قبل عقود، لكنها تصف الحدادية المعاصرة وصف العارف بها: القصور عن الأصول، والجرأة على الأئمة، وإهمال شرط إقامة الحجة. فمن أراد حكم الألباني في القوم فليسمعه بصوته.