د. أبو مالك التلبنتي يرد على طعن عبد الرحمن دمشقية في الإمام النسائي

قناة مكافح الحدادية 24 أبريل 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

رد علمي موسع من الدكتور أبي مالك التلبنتي على طعن دمشقية في الإمام النسائي وقوله الشنيع: مات ميتة يستحقها. رد يجمع التوثيق والرواية والتاريخ لتبرئة إمام قتله الغلاة قديمًا ويطعن فيه غلاة اليوم.

ماذا قال دمشقية؟

في التسجيل يتهم النسائي بالتشيع، ويقرر أنه مات ميتة يستحقها لأنه طعن في معاوية، ويسخر من موته ساخرًا بقصة بطنه الذي لا يشبع. فيجيب التلبنتي: هذا سوء أدب مع إمام أجمعت الأمة على حفظه وإمامته وفضّله بعض الحفاظ على مسلم نفسه، وثناء صريح على فعل قتلته، وقد نقل الذهبي في تذكرة الحفاظ أن الذين اعتدوا عليه حتى استشهد إنما هم من الخوارج. فمن مدح ميتته فقد مدح صنيع الخوارج بعالم من أئمة الحديث.

براءة النسائي من الفرية

يعرض الشيخ الأدلة: المزي في تهذيب الكمال يروي جواب النسائي حين سئل عن معاوية: إنما الإسلام كدار لها باب، فباب الإسلام الصحابة، فمن آذى الصحابة إنما أراد الإسلام، ومن أراد معاوية فإنما أراد الصحابة. دفاع صريح لا يبقي للتهمة أثرًا. ثم يسرد أحاديث معاوية التي أخرجها النسائي في سننه محتجًّا بها، ويبين أصل الشبهة: صنف خصائص علي حين دخل دمشق فوجدها تغص بالمنحرفين عن علي، راجيًا أن يهديهم الله، ثم صنف فضائل الصحابة، فحُملت حكمته على غير وجهها.

عقيدة أهل السنة في الباب

يقرر التلبنتي المتفق عليه: علي أفضل من معاوية وأحق بالخلافة والحق كان معه بإجماع أهل السنة، مع الترضي عن الجميع. أما نهاية الإمام فمسك: خرج حاجًّا فامتُحن بدمشق وأدرك الشهادة، فحُمل إلى مكة ودفن بين الصفا والمروة.

الخلاصة

يختمها الشيخ بالنصيحة الموجعة: يا شيخ دمشقية، أنت لا تبلغ في المنزلة والعلم معشار الإمام النسائي، فاعرف قدرك وتعلم حدود الأدب مع علماء المسلمين، أسأل الله أن يهديك ويردك عن هذا المسلك المشين.