لن يعتذر🔴 المشاغب محمد شمس الدين لا يملك شجاعة الاعتذار والتراجع!

قناة مكافح الحدادية 14 نوفمبر 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

حلقة تثبت بالتواريخ والمقاطع أن محمد شمس الدين لا يملك شجاعة كلمة واحدة: أخطأت. القصة بدأت حين كشف أبو عمر الباحث ازدواجية معاييره: أنكر على الدكتور سامي عامري استعمال لفظة نبي الإسلام في كتاب براهين النبوة، وهو نفسه يكررها في مقاطعه بلا أي مقتض.

الازدواجية موثقة

شمس الدين قال عن كتاب الدكتور سامي إنه طيب لكنه ينقم عليه لفظة نبي الإسلام، وقرر أن المسلم يعتز فيقول رسول الله، مع اعترافه بأن للدكتور سامي مسوغًا لأنه يخاطب الملاحدة ببحث حيادي. ثم جاءت المقاطع الثلاثة كاملة بلا بتر: يقولها في الرد على الكيالي ثلاث مرات متتالية، ويقولها في مسألة زكاة الفطر، ويقولها في مقطع صلاة التيسير، وكلها خطاب لمسلمين لا مسوغ فيه البتة. فمن نبه غيره على ما يراه خطأ شرعيًا ثم مارسه مرارًا لزمه الاعتذار لا التبرير.

أعذار تزيد الجرح

وتفند الحلقة رده: زعم أن المقطع مبتور فعرض السياق كاملًا فإذا لا بتر، وزعم أن النشر كان أيام الصفاء فكذبته التواريخ، فمقطع نقده للدكتور سامي منشور في فبراير 2023 والخلاف قائم قبله بشهور، ومكالمة سأنصر الحدادية كانت في ديسمبر 2022. ثم جاء بقياس عجيب: من نهى عن الشتم قد يقع في الشتم، فيرد صاحب القناة: الشتيمة معصية سلوكية تغلب النفس فيها، أما هنا فمسألة علمية قطعت فيها بالخطأ ثم مارستها باختيارك، فالقياس فاسد والمخرج الوحيد كلمة اعتذار. وفي أثناء ذلك وصف النووي بالمقدس الأعظم والركن الأعظم من أركان دين مخالفيه، وهي نغمة تكفيرية مبطنة ترمي جميع علماء الأمة الذين أجمعوا على إمامة النووي.

الهروب الجماعي من الردود

وتعرض الحلقة سجل الهروب: حسام عبد العزيز رد عليه بحلقات علمية فأقسم شمس الدين أنه لن يكمل المقطع وقال تعب قلبي، وحسن الحسيني رد عليه فوصفه بالأطفال والمراهقات، وأبو الفضل المصري وأبو عمر الباحث لا جواب عندهما. وبدل الرد العلمي صار ينشر المنامات: رؤيا أن الإمام أحمد جاء فصلى في غرفته في ألمانيا بموسيقى وآهات مؤثرة، فيسأله صاحب القناة: وما يدريك أنه أحمد وأنت لا تعرف صفته، والشيطان يتمثل للناس، ومذهب أحمد في المكث بديار الكفر معلوم؟

ابن حزم فجأة

وحين حوصر في مسألة أسماء الله صار يسوغ الخلاف بابن حزم وابن العربي المالكي ويقدمهما على أحمد وسفيان، وهو الذي أخبر صاحب القناة هاتفيًا أن ابن حزم جهمي وهو يرى الجهمية كفارًا. وبهذا التسويغ هدم بيده القاعدة التي يحارب بها الأشاعرة، فصار الخلاف في الصفات سائغًا متى احتاج هو إليه.

الخلاصة

الخيار الذي وضعته الحلقة أمامه من أولها: اعتذر أو اسكت، فقد كانت تمر لو سكت، لكنه اختار التبرير فانكشف. وتختم بأبيات أبي عمر: من نبش قبور الصالحين بباطل نبشنا تاريخه بحق، وإن عادت العقرب عدنا لها.