فضيحة: محمد شمس الدين كلما تكلم تورط | كيف مات السيوطي؟!

قناة مكافح الحدادية 12 مارس 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

تفنيد من تسع نقاط لاستدلال محمد شمس الدين بقصة ثورة الغوغاء على الإمام السيوطي: التوثيق يثبت أن الرجل بتر المصدر الذي عرضه بنفسه، وأن أئمته في تكفير السيوطي هم الغوغاء.

كيف مات السيوطي حقًّا؟

ينقل المقطع من بهجة العابدين لتلميذه الشاذلي: بدأ مرضه بورم شديد في ذراعه اليسرى سنة 911 فمكث سبعة أيام وتوفي رحمه الله. فوفاته بالمرض لا بضرب الغوغاء كما يوحي العرض المبتور. وأما اعتزاله بيته فمن كتاب تلميذه أيضًا: لما بلغ الأربعين تجرد للعبادة والتأليف وألف في اعتذاره عن ترك الإفتاء والتدريس كتاب التنفيس، وكان مترفعًا عن الملوك والسلاطين لا يتردد إلى أحد.

سر الثورة عليه

الغوغاء الثائرون كانوا متآكلة يريدون أموال الوقف بلا عبادة ولا تخلق، فلما سعى في قطع أعطيات من لا يستحق ثاروا وكادوا يقتلونه. أما تهمة التلاعب بالأموال فيدفعها المصدر نفسه الذي عرضه شمس الدين وأخفى ذيله: كان الأمراء يعرضون عليه الأموال النفيسة فيردها، ورد ألف دينار أرسلها السلطان الغوري وأعتق الخادم وجعله خادمًا في الحجرة النبوية وقال: لا تعد تأتينا بهدية قط.

من أئمتك في هذا الباب؟

سئل الرجل: لماذا لم يكفر العلماء السيوطي عبر أربعة قرون؟ فأجاب بفعل الغوغاء الذين ضربوه. فيلزمه المقطع: هل الغوغاء عندك علماء؟ إذن أئمتك في تكفير السيوطي هم الغوغاء، والإمام أحمد يقول: إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام. ثم يذكّر بسنة الله في العلماء: النسائي ضربه الغلاة وشمت به دمشقية، وابن تيمية سُجن، وابن القيم طيف به على حمار؛ فأذية الصالحين منقبة في موازينهم لا نقيصة، وأبشِر: للسيوطي رسالة اسمها تأخير الظلامة إلى يوم القيامة.

الخلاصة

كل حجر يرمى به الإمام يقع في ميزان حسناته، وكل استدلال لهذا التكفيري ينقلب عليه حتى صار كلما تكلم تورط. ومن عجز عن نطق كلمة فسقية على وجهها فليرفق بنفسه قبل محاكمة حافظ الدنيا في عصره.