🔴ممنوع مشاهدة النساء 🔴 عيب عليك يا دمشقية.. أنت وشيخك محمد شمس الدين آخر من يتكلم عن الأخلاق
أهمُّ ما جاء في الفيديو
حلقة صدرها صاحبها بتنبيه للنساء بالانصراف عنها، لأنها تعرض عينات مما يخرج من لسان عبد الرحمن دمشقية في مجالسه، ردًا على تصدره للحديث عن الأخلاق والفجور واتهام مخالفيه بهما.
من يتكلم عن الأدب؟
تعرض الحلقة مقاطع لدمشقية وهو يخاطب مناظرًا له بعبارة نابية يقحم فيها أم الرجل في نقاش علمي محض لم يسبق فيه إساءة إليه، ومقاطع أخرى فيها تندر بذيء بألفاظ يعف عنها اللسان في معرض الرد على متصوفة، وسخرية موصوفة بصور داعية معروف نشرتها من قبل صفحات نصرانية وعلمانية للنيل منه. ويعلق صاحب القناة: هذا كله في مناقشات علمية ومع مسلمين، والله أمر بمجادلة أهل الكتاب بالتي هي أحسن، فمن كانت هذه بضاعته فهو آخر من يتصدر للكلام في الأخلاق أو يرمي مخالفيه بالفجور.
أصل الخصومة وتحريفها
ويحرر صاحب القناة سبب حلقته السابقة: محمد شمس الدين كذب من قال إنه بدأ طلب العلم سنة 2014 وزعم أنه كان يدرس الشريعة يومئذ، فعرضت صفحاته القديمة سنة 2013 وهي خالية من أثر طالب علم، لبيان أن الدعوى غير صحيحة، مع التنبيه المكرر في المقطع نفسه: لا يجوز تعيير المسلم بماضيه. فجاء دمشقية يزعم أنه إنما عير الرجل بلحيته وسرواله وركوبه وعوده، وهو تحريف مقصود، والمقطع الأصلي على يوتيوب يشهد. بل زاد فوصف صاحب القناة بأنه هدد من لا يقول بإمامة النووي بنشر فضائحه، وهي دعوى ينفيها ويتحداه أن يأتي بموضعها.
المبادرة التي رفضت
وقلب الحلقة عرض متكرر: أن يخرج شمس الدين والخليفي بعبارة صريحة - النووي مسلم، لا نكفره، ونترحم عليه، ولا نرضى بتكفيره وننهى عنه - مقابل أن يتوقف صاحب القناة نهائيًا ويغلق قناة مكافح الحدادية وكل حساباته. والسبب الذي بني عليه العرض: أن التكفير صار يقع في مجموعاتهم الخاصة وفي قنوات عامة، حتى سمع نقاش بين اثنين من أتباعهم أحدهما يبدع والآخر يصر على أنه يجب التكفير. فما كان الجواب إلا المراوغة ثم الحظر، ثم خرج دمشقية يفسر المبادرة بأنها رفع للراية البيضاء واعتراف بالانهزام.
التحذير من كتبه كلها
ويرد على قول دمشقية «ما أمرنا الناس بحرق كتبه» بتسجيله هو: «احذروا من النووي واحذروا من كتابه ومن كتبه كلها»، ثم يسأل: ما الفرق بين من يحرق ومن يأمر بالحذر من الكتب جميعًا؟ وقد علق أحدهم عنده شاكرًا أنه أحرق ما عنده منها. والمفارقة أن دمشقية يفاخر بأنه أربعين سنة يشرح رياض الصالحين في مسجده، وشمس الدين يسمي الأربعين النووية «الأربعين في مباني الإسلام» تحاشيًا لنسبتها إلى صاحبها.
لماذا النووي بالذات؟
ويجيب عن سؤال يطرحه الخصوم: لأن النووي أصلًا محل نزاع في نسبته إلى الأشعرية ولم يكن متكلمًا ولا مصنفًا في علم الكلام، فإذا سوغ تكفيره فتكفير من هو أظهر انتسابًا أهون وأيسر، وحينئذ يفتح باب تكفير ألوف من العلماء الذين خدموا الكتاب والسنة عبر القرون. ولذلك جعل المعركة عند حد التكفير لا عند مناقشة الأخطاء ولا حتى التبديع.
الخلاصة
يختم صاحب القناة بأنه سامحه فيما بينه وبين الله ولن يقابل السباب بمثله، وبأن هذه الحلقة وثيقة للعلماء وطلبة العلم وعامة المسلمين: عرضت المبادرة فرفضت، والباب مفتوح متى شاؤوا. ويقول كلمته الأخيرة في سبب ثباته: لو كان النووي حيًا لتشرفت بخدمته، وإنما أدافع عنه اليوم رجاء أجر من رد عن عرض أخيه.
فيديوهات أُخرى
بشائر المباهلة: اعترافات محمد شمس الدين وموقف دمشقية ونصرة الملحد
