بشائر المباهلة: اعترافات محمد شمس الدين وموقف دمشقية ونصرة الملحد
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يخصص حامد الطاهر هذا البث الطويل لتفسير موقفه من مباهلة محمد شمس الدين، ولمتابعة ما يسميه «بشائرها» بعد وقوعها. يبين أنه رفض الاشتراك مع موافقته على نصرة المشايخ الذين قبلوها، ثم يعد من ثمارها: جهر شمس بتكفير السيوطي، وكثرة حلفه، واعترافه بتوكيل محامٍ لمقاضاة أحد منتقديه، وانكشاف موقف عبد الرحمن دمشقية من فضائح شمس ومن الشيخين وليد السعيدان وأيمن قرقر، ورفض دمشقية الدخول في المباهلة، ثم دفاع شمس عن الملحد قصي بيطار ونشر مادة مفبركة على هيثم طلعت. وينتهي بمقطع قديم لشمس يراه حامد نبوءةً انطبقت على صاحبه.
اعتذار عن التأخير ومشاغل المباهلة
يفتتح حامد بالدعاء للمسلمين في غزة والعراق واليمن والسودان وكاشغر وكشمير وبورما، ثم يعتذر عن اضطراب مواعيده وقلة نومه وكثرة واجباته. ويقول إن معركة المباهلة استنزفته، وإن إخوانه أدوا في بيان القضية ما يغني، لكنه خرج للجواب عن سؤال تكرر: لماذا لم يشترك حامد بنفسه؟
عرض قديم للمباهلة ثم رفض الأوامر
يقول حامد إنه سبق أن عرض المباهلة على محمد شمس الدين، فتهرب يومئذ واشترط إحضار حسن الحسيني وأبي عمر الباحث وغيرهما. ويرفض أن يعود خصمه بعد ذلك آمرًا له بالمشاركة؛ فهو لا يراه صاحب مقام يوجب طاعته، وإنما يرد عليه لئلا يلتبس الناس ببدعته.
المباهلة ليست شرطًا لعقوبة الكاذب
يرد على من اتهمه بالخوف من لعنة المباهلة بأن غضب الله لا يتوقف على صيغة المباهلة. فقد تقع العقوبة بلا مباهلة، وقد تتأخر نتيجة المباهلة بسبب سنة الإمهال أو الاستدراج. ويستشهد بحديث «إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته»، وبحديث عقبة بن عامر في إعطاء العبد ما يحب مع إقامته على المعصية.
لماذا لا يباهل من يراه عريقًا في الكذب؟
يقرر حامد يقينه بأن محمد شمس الدين كاذب، ويشير إلى ما عرضه سابقًا من اتهامه بالمتاجرة بصور «أم موسى الأثرية» ووضع رابط لها، ثم إنكار ذلك. ويقول إن خصمه يريد مباهلته على فعل ارتكبه بنفسه ثم رماه به، وإن كثرة الأكاذيب والفضائح ابتذلت عنده معنى المباهلة وجعلت حامد يرفض الدخول معه فيها.
اختلاف أهل السنة لا يمنع النصرة
يبين حامد أن أبا عمر الباحث وأبا الفضل وأبا الحسن وافقوا على المباهلة، بينما لم يوافق هو وحسن الحسيني. ومع ذلك نصر الذين قبلوها لأن الخلاف كان في تقدير الوسيلة لا في الحكم على انحراف الحدادية. ويقدم هذا بوصفه مثالًا على أن أهل السنة يختلفون في الاجتهاد ولا يخذل بعضهم بعضًا.
على ماذا كان حامد يريد المباهلة؟
يقول إنه لم يكن يريد أن تبدأ المباهلة بمسائل أبي حنيفة والنووي وسائر الأئمة، بل بملف الفضائح: هل البريد الإلكتروني بريد محمد شمس الدين أم لا؟ وهل الوقائع المنشورة صحيحة؟ ثم يذكر أن شمس حاول حذف بعض القضايا والتحكم في صيغة المباهلة، فرفض أن يجعل خصمه هو الذي يختار له موضوعها وحدودها.
لماذا قبل المشايخ بعد التردد؟
يروي حامد أن علماء وطلاب علم كانوا يرون فتنة محمد شمس الدين محدودة وستنتهي، لكن الخطر اتسع: أطلق أتباعه على أبي عمر الباحث مع دفاعه عن الإسلام في مواجهة النصارى، وناصر الشيعة على وليد إسماعيل، واستضاف من طعن فيه، وترحم على الكليني، وناظر علاء المهدوي بعبارة «أنت ضيفي»، ثم كذب -بحسب حامد- على زين في مناظرة.
اتساع الهجوم الحدادي على العلماء
يعدد حامد انتقال الهجوم إلى وليد السعيدان والعبيد، ثم النسائي وابن حبان وابن الجوزي وغيرهم، مع تصحيح الضعيف وتضعيف الصحيح والاستشهاد بمن يكفره صاحب الخطاب، مثل الاحتجاج بأحمد الغماري في حديث «اذكروا الفاجر بما فيه». ويضيف تحريف حديث «أنا بريء ممن أقام بين ظهراني المشركين» وإطلاق الأتباع لسب مصطفى العدوي ووصفه بالجهمي والمدجن.
قبول المباهلة لمنع دعوى الهروب
بحسب حامد، طلب محمد شمس الدين المباهلة حين حاصرته الفضائح، ولو رفضها الجميع لاتخذ من الرفض برهانًا أمام ضعفاء العقول على هروب المشايخ. لذلك قبلها بعضهم ليقولوا: نحن هنا، ولا نخشى تحقيق الدعوى التي ألحت عليها. ويرى حامد أن المباهلة في أصلها ليست لصالح شمس، بل عليه؛ لأنه يتحدى إجماع الأمة على إمامة النووي والسيوطي وابن حجر وأبي حنيفة.
الثمرة الأولى: التصريح بتكفير السيوطي
يعرض حامد من المباهلة قول محمد شمس الدين: «أشهد أنك تعلم أن عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي ليس بمسلم، بل هو مرتد عن الإسلام». ويقابل ذلك بإجماع الأمة -بحسب تقريره- على إمامة السيوطي، لا مجرد علمه، وبمشروعه الواسع في تعويض الكتب التي فقدت بعد اجتياح بغداد.
نسبة كتب لا تشبه صنعة السيوطي
يرفض حامد تكفير السيوطي بناءً على نصوص جنسية ينسبها إليه محمد شمس الدين من طريق كاتب يصف الإسلام والقرآن بمنظار جنسي. ويستعمل قاعدة «صنعة الصانع»: إذا اختلف أسلوب النص عن المعروف من مؤلفاته لم يصح إلحاقه به بلا حجة. ثم يذكّر بأن شمس نفسه وافق كلامًا للحلاج في «طاسين الأزل» حين قال إن الشيطان كان يبغي التنزيه، فلا يستقيم عنده معيار «يا عزيزي كلنا لصوص».
الإجماع الذي تحداه فرد معاصر
يقول حامد إن الحكم على السيوطي بالردة يستلزم أن الأمة بعده ظلت قرونًا مجمعة على إمامة مرتد حتى ظهر محمد شمس الدين والخليفي. وعنده أن هذا يهدم معنى عدم اجتماع الأمة على الضلالة، ويكشف أن صاحب المباهلة يقف وحده في وجه شهادة قرون من المسلمين.
كثرة الحلف علامة الريبة عند حامد
ينتقل إلى مقطع يكرر فيه محمد شمس الدين «أشهد الله» و«والله» في ثوانٍ معدودة، فيسأله لماذا يكثر الحلف في كل خبر. ويستشهد بقوله تعالى: «ولا تطع كل حلاف مهين»، وبالحديث في تحري الكذب حتى يكتب المرء عند الله كذابًا، ويقول إن القسم لا يكون إلا عند ضرورة لا في كل جملة.
الاعتراف بتوكيل محامٍ في مصر
يقول محمد شمس الدين في التسجيل إنه رفع دعوى في مصر ووكل محاميًا على أحد من اتهموه، وإن جهة أمنية أخذت المحامي وحققت معه وسألته عن موكله، ثم سأله المحامي: ماذا فعلت؟ فأجاب: ما فعلت شيئًا، وإنما تكلمت على وزير الأوقاف. ويصحح حامد الاسم الإداري قائلًا إن «أمن الدولة» صار يسمى «الأمن الوطني».
استعداء السلطة بعد اتهام الخصوم به
يجعل حامد الإقرار بالتقاضي من أبرز «بشائر المباهلة»: محمد شمس الدين الذي يصور نفسه ضحية وشاية أمنية واستعداء للسلطات اعترف بأنه لجأ إلى القضاء ليسجن أو يغرم واحدًا من كاشفيه. ويسأله لماذا لم يواجه الحجة بالحجة والدليل بالدليل، بل ذهب إلى أقصر طريق عند العجز عن الإسكات.
الوزير ليس جوهر المشكلة القانونية
يرى حامد أن كلام محمد شمس الدين على وزير الأوقاف ليس وحده سبب اهتمام الأمن؛ فكثيرون ينتقدون الوزراء. المشكلة -في تفسيره- نشر التكفير، والطعن في الأزهر والأئمة، والدعوة إلى إخراج النساء من أزواج أزهريين، وملف تهريب الفتيات. ويسمي ذلك تكديرًا للسلم وتمزيقًا للنسيج الاجتماعي.
تحذير الأتباع من التورط
يقول حامد إن حفظ دروس محمد شمس الدين ومشاركتها وترديد أفكاره قد يعرض أتباعه الصغار للتحقيق بوصفهم منخرطين في تنظيم تكفيري يضر بالبلاد. وهو يحمل شمس مسؤولية تخويفهم وتوريطهم حين صور بعضهم ونشرهم في مقاطعه، ثم صار يحكي لهم ما جرى لمحاميه.
المال والجنسية والبيت في ألمانيا
ينقل حامد رسالة من رجل يقول إنه يقيم في ألمانيا منذ خمس وثلاثين سنة، وإن الجنسية إجراء روتيني لكثير من اللاجئين بعد طول الحرب لكنها لا تصنع ثراءً. ويقول صاحب الرسالة إن نشاط محمد شمس الدين الكبير على الإنترنت لا ينسجم مع وظيفة كاملة، وإن اللغة تعوق العمل الجيد أول سنوات الإقامة، وإن بيتًا بحديقة وسيارة فارهة يثيران سؤال التمويل.
من السؤال المالي إلى اتهامات شخصية
يتجاوز حامد الرسالة إلى احتمال وجود جهة تمول محمد شمس الدين، ثم يطلق اتهامًا آخر بإمكان صلته بتجارة الكبتاجون لأن خاله وأخواله -بحسب قوله- كانوا يتاجرون فيه ويتبعون بشار. كما يسخر من طلب التبرعات للدكتوراه والماجستير وتعلم تصميم المواقع. وهذه دعاوى حامد الصريحة في السجال، لا نتائج موثقة يقدم لها مستندًا مستقلًا في هذا البث.
دمشقية: الفضيحة الجنسية أهون من قول النووي
يعرض حامد عبد الرحمن دمشقية وهو يقول لمحمد شمس الدين: حتى لو ثبتت عليك الاتهامات الجنسية فهي أقل من ضلال النووي في زعمه أن التفويض مذهب السلف وأن التأويل مذهب الخلف، ومن تقسيم البدعة إلى خمسة أقسام منها واجب. ويرى حامد أن الكلام يجعل دعوة امرأة إلى عبادة عضو جنسي أهون من اجتهاد النووي في التفويض والبدعة.
تقسيم البدعة عند ابن تيمية
للرد على دمشقية يقرأ حامد من كتاب ابن تيمية «الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنف في آداب الطريق»، حيث فرق بين البدعة اللغوية والشرعية، وفسر قول عمر «نعمت البدعة» بالمعنى اللغوي. وينقل أن من العلماء من قسم البدعة إلى حسن وغير حسن، ومورد تقسيمه البدعة اللغوية، ويقول إن مسلك النووي داخل هذا التفصيل لا يبرر تفضيل الشرك الصريح عليه.
وليد السعيدان و«حلف الشيطان»
يعرض حامد دمشقية يتجاهل اسم وليد السعيدان ثم يقول له: «انضممت إلى حلف الشيطان». ويرى في العبارة تكفيرًا أو اتهامًا عقديًّا شديدًا، ويربطها بغيرة دمشقية من محبة أهل السنة للشيخ وتقديمهم له، وبمجاملة محمد شمس الدين بعد أن وصف السعيدان شمسًا بالمخذول الذي يفسد ما يدخل فيه.
الألفاظ الفاحشة في المجالس القديمة
يرد حامد على حديث دمشقية عن الأخلاق بعرض مقاطع قديمة له تتناول الأعضاء والأم والرقص بعبارات فاحشة. ويستعملها ليقول إن من يهاجم خصومه بصور الأعضاء لا يملك أن يتقدم واعظًا في القذف والآداب، ثم يصف مجاملته لشمس بالدياثة العقدية والمطاطية.
الطعن في أيمن قرقر
يشغل حامد قول دمشقية عن أيمن قرقر إنه «أعمى البصر والبصيرة»، ويقول إنه امتنع عن تشغيله في اليوم السابق احترامًا لوجود الشيخ أيمن. ثم يجعل شدة الشتيمة شهادة على أن قرقر أقض مضاجعهم وكشف فضائحهم، ويطلب منه الاستمرار لأن نباح خصومه -في تعبيره- طرب.
لماذا لم يدخل دمشقية في المباهلة؟
يعرض رسالة أحمد سليمان، منسق المباهلة، إلى دمشقية. كتب له باحترام ولقبه بالشيخ والدكتور والفضيلة، ولخص دعوات محمد شمس الدين المتكررة، وذكر أن أبا عمر كان عازمًا على القبول ثم أرجأها الإخوة، وسأله عن أصل المباهلة وعن المشاركة فيها إلى جانب شمس والخليفي.
رد دمشقية بالإهانة والحظر
بحسب التسجيل، رد دمشقية بأنه لا وقت له للسائل ولا لـ«شيخه تلميذ النصاب النقادي»، وطلب منه سؤال مفتي «المدجنة» في السجن، واتهم جماعتهم بأنهم أجندات وأحذية للأشاعرة وأهل البدع، ثم حظره. ويقول حامد إن سبب الغضب الحقيقي كان وصف أبي عمر بالشيخ والفضيلة، وإن الرسالة كشفت رفض دمشقية المشاركة خلف سيل الإهانات.
محمد شمس الدين وحده في الواجهة
يسأل حامد لماذا ترك عبد الله الخليفي وعبد الرحمن دمشقية محمد شمس الدين يخرج وحده للمباهلة، مع أنهم أقرب الناس إلى مشروعه. ويرى أن شمس أحب أن يظهر إمامًا منفردًا أمام مجموعة المشايخ، لكنه لم ينتبه إلى أن غياب أنصاره أضعف الصورة التي صنعها لنفسه.
من المباهلة إلى نصرة قصي بيطار
ينتقل البث إلى مناظرة مقترحة بين هيثم طلعت والملحد قصي بيطار. يقول حامد إن هيثم وافق على الذهاب إلى ماليزيا ثم دريسدن، بينما أصر قصي على المناظرة الإلكترونية بدعوى الخوف من معرفة مكانه وإيذائه. وكان المتوقع -في رأي حامد- أن يدافع محمد شمس الدين عن اللقاء المباشر، لكنه تبنى مخاوف الملحد.
الإصرار على المناظرة الإلكترونية
يعرض حامد منشورًا لمحمد شمس الدين يقول فيه إنه لو شك واحدًا بالمئة في أن هيثم يريد تعريض الملحد للأذى لوقف ضد المناظرة، لما يترتب على ذلك من اتهام المسلمين بالخيانة والتضييق عليهم وتحويل الملحد إلى بطل. ثم يؤكد شمس أنه ما زال عند اقتراحه للمناظرة عن بعد، ويرى حامد أن هذا يوفر لقصي فرصة الاستعانة بالملحدين والذكاء الاصطناعي أثناء الحوار.
ملحد يخاطب شمسًا: «يا شيخنا»
ينشر محمد شمس الدين تعليقًا من ملحد يناديه فيه «يا شيخنا»، ويزعم أن قصي بيطار أخرج آلاف الشباب من الإسلام وأن هيثم طلعت يهدده. ويستنكر حامد نشر افتخار الملحد بإخراج الناس من الدين في قناة رجل يقدم نفسه مدافعًا عن العقيدة، ويرى في لقب «شيخنا» علامة على الجهة التي صار شمس ينصرها.
منشور مفبرك وغياب التثبت
كان من مادة الملحد نسبة منشور إلى هيثم طلعت يفضل رصاصة في رأس ملحد على سنوات من النقاش. ثم أعلن هيثم أن الصورة مفبركة. ويقول حامد إن محمد شمس الدين نشرها من غير تطبيق قوله تعالى: «إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا»، بل نقلها عن ملحد منكر لوجود الله ثم بنى عليها موقفًا يضر بمسلم يرد على الإلحاد.
اعتذار بارد لا يساوي حجم النشر
بعد ظهور الفبركة، يعرض حامد منشورًا قصيرًا لمحمد شمس الدين يسأل فيه الملحد عن موقفه من هذا الكذب، من غير اعتذار واضح لهيثم طلعت عن نشر المادة. ويقارن بين اتساع قناة تليجرام التي وصل فيها الاتهام وبين برودة التصحيح، ويصف سند الخبر ساخرًا: حدثه ملحد عن هيثم.
كلام قديم انطبق على صاحبه
في ختام البث يشغل حامد مقطعًا قديمًا لمحمد شمس الدين يهاجم فيه شخصًا آخر: «انظر إلى فضيحتك اليوم»، ويدعوه إلى التوبة وكف لسانه ولزوم بيته، ويذكر أن عنده مالًا وجنسية ومنزلًا وسيارة، ويحذره من سحب الجنسية والطبع على القلب. ويرى حامد أن الله أنطق شمسًا بوصف حاله المستقبلية على لسانه.
التطرف ومخالفة جماعة المسلمين
في المقطع القديم يعرف محمد شمس الدين التطرف بأنه أن يأخذ شخص طرفًا يخالف فيه الجماعة. فيرد حامد بأن المخالف الحقيقي لجماعة المسلمين هو الذي خالف إجماعهم على إمامة السيوطي وأبي حنيفة والنووي، وأن النصيحة بلزوم البيت وكف اللسان تعود إلى صاحبها اليوم.
باب التوبة لا يغلق
على الرغم من شدة الهجوم، يقول حامد إنه لا يكره لمحمد شمس الدين التوبة ولا يحجرها عليه، ويستشهد بقوله تعالى: «قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله». لكنه يراه متكبرًا يرفض الاعتراف بالخطأ، ألد الخصام، مستمرًّا في الطعن في الأئمة والقول الفاحش عن الله وطلب الهدايا الجنسية.
الخلاصة
يرى حامد الطاهر أن المباهلة أثمرت قبل ظهور عقوبة حسية: أخرجت محمد شمس الدين من التلميح إلى التصريح بردة السيوطي، وأنطقته باعتراف التقاضي، وكشفت غياب دمشقية والخليفي وإهانات دمشقية للمشايخ، ثم أظهرت شمسًا ناصرًا لملحد على هيثم طلعت وناشرًا مادة مفبركة بلا تثبت. ويضع فوق ذلك كله مقطع شمس القديم الذي يدعو خصمه إلى كف اللسان ولزوم البيت والتوبة، ويعده وصفًا ارتد على قائله. أما امتناع حامد عن المباهلة فلا يراه خوفًا، بل رفضًا لشرط خصم عريق في الكذب، مع نصرة إخوانه الذين اختاروا قبول التحدي لكسر دعوى الهروب وكشف المنهج الحدادي.
