كفاية أكل عيش بصفات الله .. أين أنت من ألمانيا يا محمد شمس الدين

قناة مكافح الحدادية 9 نوفمبر 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

رد مطول على تحدٍّ أطلقه محمد شمس الدين لما وُصف بأنه يدافع عن صفات النووي أكثر من صفات الله، يقلب فيه المقطع التحدي على صاحبه بسؤال الأولويات: ماذا قدمت في معقل الإلحاد الذي تسكنه؟

من المتاجر الحقيقي بالصفات؟

يجيب المقطع: الله يدافع عن الذين آمنوا ولا يحتاج منا حماية، ولله شريعة وحدود وأحكام لا نسمع لها عندك ذكرًا. ولو حُسبت مقاطع الرجل في الرد على خصومه وتبديعهم وتدجينهم لفاقت كل ما زعم أنه دفاع عن الصفات. والدفاع عن صفات الله ليس نسبة أشياء إليه لم ترد في كتاب ولا سنة كلما قابله حديث أثبته بلا فقه.

أين أنت من ألمانيا؟

ثم يفتح ملف الأولويات الموجع: تقيم في معقل الإلحاد الفلسفي، بلد نيتشه وفويرباخ وماركس وشوبنهاور، وبرلين عاصمة الشذوذ، ومدارس تعلم الأطفال الفواحش، وخطف أبناء المسلمين قائم. تتقن الألمانية ولم نسمع لك محاضرة واحدة ضد الإلحاد وداروين بها، وتترك رائحة الحشيش الداخلة من الشباك لتنقب عن قصة عمرها قرون تطعن بها في الأشاعرة. وفي ذروة إبادة يُقتل فيها عشرات الآلاف في غزة بأسلحة تصدرها ألمانيا وشركاؤها، كانت حلقاته عن عالم أُركب على دابة بالمقلوب قبل مئات السنين.

حرية مشروطة

يوثق المقطع قوله إنه يقيم في بلد يقول فيه ما يشاء في دين الله، ثم يرصد المفارقة: لا يجرؤ على نطق اسم الكيان الصهيوني ويستبدله خوفًا على القناة، ولا يقترب من منكرات دولة الإقامة، بينما لسانه مبسوط في بلاد المسلمين وعلمائها ودعاتها. حرية تتسع للطعن في النووي وتضيق عن نقد المضيف.

الخلاصة

السؤال الختامي يلخص القضية: أيهما أولى بالكلام في ألمانيا، النووي وابن حجر والسيوطي أم نيتشه وداروين وفويرباخ؟ من أجاب عرف حقيقة المشروع: فتنة بين المسلمين أمِن منها اليهود والنصارى والملاحدة وأهل الشذوذ جميعًا.