الحدادي دمشقية يكذب على الشيخ عبدالله صالح العبيد ويتهجم عليه
أهمُّ ما جاء في الفيديو
مقابلة موثقة بين خطابين في حق الشيخ عبد الله بن صالح العبيد: دمشقية يرميه بالسفاهة والتفاهة، وشمس الدين نفسه يشهد له بالتمكن وعلو الإسناد، والشيخ ماضٍ في تقرير منهج أهل العلم بهدوء.
الشهادة قبل الشتيمة
حين سئل شمس الدين عن العبيد قال: رجل متوسع متمكن في الحديث وعلله وفقه السلف، يقرأ كتب العلم سردًا من أولها إلى آخرها، وهو صاحب أعلى إسناد فيما أعلم. فلما تكلم الشيخ في فتنة الطاعنين انقلب عند دمشقية إلى سفيه ما أسفهه وأتفهه. فالميزان عندهم ليس العلم بل الموقف منهم.
الكلام الذي أغضبهم
كل ما قاله العبيد: من أخطأ من الأئمة كابن حزم والنووي وابن حجر يُعدَّل خطؤه بكلمتين بلا ضجيج، وابن حزم وافق الجهمية في مسائل ظنها مذهب السلف، ولا يعني ذلك التسلط عليهم بالتكفير وسوء الظن. واستشهد بيمين ابن تيمية: والله ما علمت هؤلاء الذين رددت عليهم إلا يريدون تنزيه الله ولكن أخطؤوا الطريق إليه. ثم حذّر من يتخذ أعراض الأئمة سلّمًا للشهرة بأن الله ينتقم لأوليائه ويجعل المتطاول عبرة.
الخلاصة
يعرض المقطع أيضًا ثناء العبيد على الأربعين النووية وصاحبها، وحكايته إجماع مشايخه على تعظيم أبي حنيفة. فمن كان هذا كلامه ثم قوبل بالسباب، فقد كشف السباب عن قائله لا عن المسبوب.
فيديوهات أُخرى
