الشيخ حسن الحسيني يعرض فيديو صادم لمحمد شمس الدين حول تراجع الإمام النووي!

قناة مكافح الحدادية 22 أبريل 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

حلقة كاملة للشيخ حسن الحسيني تشرّح تكتيكات التهرب عند محمد شمس الدين في مسألة تراجع الإمام النووي، وتفجر الصدمة الكبرى: الرجل نفسه مسجل بصوته أن القول بتوبة النووي قول له قوة.

السؤال الذي لا يجاب

أربعة من علماء العصر أثبتوا تراجع النووي عن التأويل: عبد المحسن العباد وعبد الرزاق البدر وصالح العصيمي ومشهور حسن. فسأله الحسيني سؤالًا واحدًا: هل أنت أعلم من هؤلاء؟ فجاء التشغيب بثلاث طرق يعرضها المقطع: ضربُ العصيمي بقرين له مغمور لإسقاط شهادته، والردُّ على السؤال بسؤال: وهل هم أعلم من ابن تيمية والذهبي الذين لم يثبتوه؟ مع أن المثبت مقدم على النافي والساكت لا يُنسب له قول والقضية لم تكن مطروحة أصلًا في أزمانهم، وأخيرًا إلزامٌ ملتوٍ بمسألة الإنكار العلني بُني على كذبة على العباد كشفها الحسيني بالتوثيق.

الصدمة من فمه

ثم يدير الحسيني التسجيل: وهناك من يقول إن النووي تاب، وأنا أجد القول بتوبته قولًا له قوة، لأن في كتاب منسوب له يرد فيه على عقائد الأشعرية. فيعلق الشيخ: صار القائلون بالتراجع خمسة، خامسهم شمس الدين نفسه. ثم المثل القاصم: قاضٍ يرى أدلة براءة المتهم قوية ثم يحكم عليه بالإعدام، أليس ظالمًا؟ فكيف بمن يرجّح توبة الإمام ثم يواصل امتحان الناس فيه والقول بأنه مات لا يعرف ربه؟

شواهد التقلب

يعدد الحسيني نمطًا ثابتًا: ينقل في موقعه كلام الألباني أن من قال عن النووي مبتدع فهو ظالم ثم لا يعمل به، ومدح النووي بالأمس وبدّعه اليوم، ومدح الحسيني ثم طعن فيه، والمنجد كان المجدد ثم صار مردودًا عليه، وأحمد السيد كذلك. لا قواعد منضبطة ولا منهج راسخًا.

الخلاصة

النصيحة الختامية لمتابعيه: خذوا بأقوال الأكابر واتركوا كلام الأصاغر، فمن يجعل إخراج إمامٍ من دائرة أهل السنة أهون من الأخذ بدليل يراه هو نفسه قويًّا، فقد أخبرك عن ميزانه بما يغنيك عن كل رد.