هل بدأ انقسام الحدادية؟ خلاف دمشقية وابن شمس في أبي حنيفة والسيوطي
الشيخ أبو الفضل المصري
وثيقة أخلاقية لا عقدية هذه المرة: المقطع يعرض نموذجًا من ألفاظ عبد الرحمن دمشقية في خصومه بعد تلقيبه محمد شمس الدين بالإمام، لتكون سيرة الشيخ شاهدة على مدرسته.
ينحدر دمشقية في التسجيل إلى بذاءات جنسية صريحة وسخرية سوقية بأعراض مخالفيه وأهليهم، بألفاظ يستحيي القلم عن حكايتها، وهو الذي يقدَّم في قنوات الفرقة شيخًا محققًا ويقدِّم بدوره شمس الدين إمامًا للمسلمين. القناة تكتفي بعرض المشهد كما هو، فالفضيحة لا تحتاج شرحًا.
قوم جعلوا الطعن في أئمة الإسلام ديانة، ثم كانت هذه ألفاظهم وأخلاقهم. ويبقى السؤال لمن يلتمس العلم عندهم: أهذا لسان من يؤتمن على الدين؟