ماذا بعد أن كفروني؟!🔴 نحن لا نحسن لطميات محمد شمس الدين وغلمانه
أهمُّ ما جاء في الفيديو
ردٌّ على منشور صدر بتكفير صاحب القناة باسمه، وبيان أن العنوان نفسه سبق أن رفع لطميةً بغير موجب.
من الذي كفّر من
يبدأ صاحب البث بأن العنوان ليس من عنده: فقد خرج محمد شمس الدين قبل أشهر ببث بهذا العنوان يوحي فيه لأتباعه أن خصومه كفروه ويريدون قتله، ويسأل عن الخطوة القادمة. ويقرر أن أحدًا لم يكفره، وأنه صرح غير مرة بأنه لا يكفره هو. ثم يعرض ما جرى بالأمس: منشور في قناته الرسمية يصدر باسم صاحب البث موصوفًا بالكفر، مع دعاء عليه، ثم منشور تال يقول فيه إنه إنما شارك منشور قناة أخرى وعقب عليه، ولم ينكر التكفير. فيعلق: من شارك منشورًا عنوانه تكفير رجل بعينه وعقب عليه فقد أقره.
الأسباب المذكورة
ويقرأ ما ساقه المنشور من أسباب ويرد على كل منها بإحالة إلى حلقات سابقة. فمنها ما نسب إليه في مسألة حرق الكتب، وقد رد عليه في حلقة عن خطورة المجاهرة بذلك. ومنها قضية فتاة أسقطت ولاية أبيها بدعوى أنه تكلم بما يكفر، فزوجت من غير إذنه؛ ويقول إن اعتراضه لم يكن على الحكم في نفسه بل على إسقاط الولاية بغير شاهدي عدل ولا محكمة شرعية، ويسأل: أيرضى أحدكم هذا في ابنته؟ ومنها دعوى أنه يرى إسلام القائل بخلق القرآن؛ فيجيب بأن الإمام أحمد احتمل المحنة ولم يكفر من امتحنه، وأن كلامه هو إنما كان أن تفريق امرأة عن زوجها ليس من اختصاص أحد بمنشور، بل من اختصاص القضاء.
مسألة هشام بن عمار
ويقف عند التهمة الأصلية: أنه طعن في هشام بن عمار حين نقل ما رواه المروذي من سؤال أهل دمشق للإمام أحمد عنه، وجوابه فيه. ثم يعرض المفاجأة: مقطعًا لشمس الدين نفسه ينقل الرواية بعينها من سير أعلام النبلاء، ويقرأ منها ما هو أشد. فيقول: فإن كان النقل طعنًا فأنت أولى به، وإن لم يكن فلم كفرتموني؟ ويضيف أن شمس الدين علق على كلام الإمام أحمد بأنه وجهة نظر وبأنه لعل من كتبوا إليه لم يصدقوا، فيرى في هذا حملًا على الإمام أحمد نفسه، إذ حكمه في المسألة كان حكمًا لا يصدر إلا بعد تثبت.
الفرق بين الجرأتين
ويعقد المقارنة التي بنى عليها الحلقة: هؤلاء يكفرون مسلمًا بعينه في منشور علني، وقد حذفوا في الوقت نفسه سلسلة كاملة في تكفير أهل الكتاب من قناتهم. ويعرض اعترافًا مسجلًا بأن الحذف وقع لأجل بلاغات كادت تؤذي القناة، ويعترض بأن المنصة تحذف المخالف من تلقائها ولا تخبر صاحبه ليحذفه هو. ثم يعرض عرضًا صريحًا: أذن لي إذنًا عامًّا بنشر السلسلة في قناتي وأعدك ألا ألاحقك، وسأنشرها كاملة؛ أو انشرها أنت في تويتر أو تليجرام فليس فيهما مانع. ويضيف شواهد على ما سماه تحفظًا زائدًا: امتناعه عن نطق اسم دولة بعينها، وتحاشيه لفظ الدماء إلى تعبير آخر.
ما لم يفعله
ويذكر أن جهة لها فريق قانوني عرضت عليه رفع دعوى، وأن التكفير العلني مما يلاحق قانونًا هناك، وأن القوانين الجديدة تتيح كشف من يقف وراء القنوات؛ وأنه رفض ذلك وقال لهم لا. ويقول إنه يوثق المنشور على الهواء تحسبًا لحذفه، وإنه سيستفتي أهل العلم قبل أي خطوة. ثم يحكي أنه سعى في إنهاء النزاع فراسل شمس الدين ودمشقية وكلم الخليفي، وأن ما رجع إليه من ذلك كان دعاءً عليه بالانتقام مع الجزم بأنه واقع، فيقول: من أين لك هذا العلم؟
مداخلة شاب كان من الأتباع
ثم يشارك متصل من فلسطين يذكر أنه كان يدافع عن شمس الدين مدة. ويقسم أتباعه إلى ثلاثة أصناف، ويقول إن الذي أيقظه أمر واحد: أن الرجل يجترئ على تكفير من لم يرد فيه نص، ويتوقف عمن كفره القرآن صراحة. ويذكر أن الفتنة بلغت مسجد قريته حتى امتنع بعضهم عن الصلاة خلف بعض. ويعدد مآخذ أخرى: طريقة الرد باقتطاع دقيقة من حلقة طولها ساعتان، وأن العلماء الذين كان يثني عليهم انقلب عليهم جميعًا. ثم يذكِّر بقوله ﷺ: أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا، وبقوله: إن أحبكم إليّ وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا. ويقابل ذلك بما نقل عن النووي من إنكاره على الولاة وامتناعه عن فتوى تصادر أموال الناس وتورعه في مطعمه، وأنه كان إذا رد لا يسمي من يرد عليه.
الخلاصة
يقرر صاحب البث أنه لا يتاجر بقضية التكفير كما يرى غيره يفعل، وأن هذا الحكم لا يضره وإنما يكشف حال من أطلقه. ويعيد المطلب في صورته الأخيرة: كلمة إذن واحدة تنشر بها السلسلة المحذوفة، أو بيان صريح بالرجوع عنها. ويختم بأن قوافل الراجعين عن هذا المنهج تزداد، ويدعو لمن بقي بالهداية.
فيديوهات أُخرى
