🔴يا محمد شمس الدين: احذف كتاب عقيدة النووي واعتذر للأئمة!
أهمُّ ما جاء في الفيديو
لقاء مفتوح افتتح برسالة واحدة: أن يسحب محمد شمس الدين كتابه في عقيدة الإمام النووي ويعتذر، لخطأ في نقل نسب إلى الشيخ ابن عثيمين.
لماذا كان البث مباشرًا
يقول صاحب البث إنه كان يسعه أن يسجل كلامه في دقائق، لكنه اختار الهواء المباشر ليوثق أمام الناس حتى لا يقال إن الملف عدل أو إن الكلام مفبرك. ثم يفتح موقع شمس الدين على الشاشة، وينتقل إلى قسم الكتب، ويحمل الكتاب من قناته على تليجرام لأن الروابط الأخرى معطلة، ويفتحه ويذهب إلى الصفحة 79 وما بعدها.
موضع الخطأ
في الصفحة 81 نص منسوب إلى الشيخ ابن عثيمين ظاهره تجويز منازعة الولاة وقتالهم. ويقول صاحب البث إنه على يقين أن الشيخ لم يقل هذا على هذا الوجه، وإن الخطأ إن كان مطبعيًّا فهو أدل على المقصود: أن الكتاب لم يعرض على عالم ولا على طالب علم ولا حتى على مدقق لغوي قبل نشره. ويحذر من أثره: الكتاب حمل من قناة تليجرام وحدها أكثر من ثمانية وعشرين ألف مرة، فضلًا عن المواقع الأخرى، وفيه هذا النص بين أيدي شباب متحمس، وهو صالح لأن يحتج به عليه خصومه أنفسهم بالتحريض. فيطالبه بأن يسحب الكتاب ويصححه ويعرضه على أهل العلم قبل إعادة نشره، وأن يعتذر عما نسب إلى ابن عثيمين وإلى الذهبي وإلى النووي.
مداخلات المتصلين: مسألة الذهبي
يحكي متصل أن شمس الدين نشر قبل ساعة ردًّا على الشيخ أبي عمر الباحث، قرر فيه أن الذهبي لم يقرأ شرح مسلم للنووي، ثم استدرك بأنه لو قرأه فقد قرأ نسخة منقحة نزعت منها المواضع المشكلة. ويلاحظ المتصل أن هذا ينقض نفسه: لو قرأ نسخة منقحة فمن أين قال إنه ربما تأول قليلًا؟ ويلاحظ أيضًا أن الاعتماد في هذا كله على نقل السبكي، وهو ممن يعده خصمًا في أصل النزاع.
رسالة النووي
ثم يشغل نص رسالة للنووي طبعت بعنوان جزء فيه ذكر اعتقاد السلف في الحرف والصوت، وفيها يقرر التمسك بالكتاب والسنة وما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة الحديث، والإيمان بأحاديث الصفات كما جاءت من غير كشف عن تأويلها، ويعدد منها حديث النزول والاستواء وأن القلوب بين أصبعين، ويقول إن الإيمان قول وعمل يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، ويثبت العلو ويحتج بحديث الجارية، وينقل قول مالك في الاستواء. ويختمها بدعاء فيه ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا﴾.
سؤال المتصل: ولم لا يكون مبتدعًا؟
سأل متصل: إن كان وقع في تأويل بعض الصفات فلم لا يوصف بالبدعة كما يوصف غيره؟ فيجيب بقاعدة: ليس كل من وقع في بدعة صار مبتدعًا، كما أنه ليس كل من وقع في مكفر صار كافرًا، فللحكم على المعين شروط وموانع. ويحيله إلى شرح الشيخ ابن عثيمين على الأربعين النووية عند الصفحة 314 وما بعدها. ثم يضيف أن الخيار في النهاية بين اتباع من نقلوا هذا العلم كله أو اتهامهم جميعًا، ويستشهد بحديث الجنازتين وقوله ﷺ للصحابة: أنتم شهداء الله في الأرض، وأن العلماء ورثة الأنبياء.
الأولويات
ويتفق أكثر المتصلين على وجه آخر للإنكار: أن الرجل يترك ما تعانيه الأمة من مشروعات تفكيك الأسرة وتغيير القوانين ونشر الفاحشة وينصرف إلى إسقاط أئمة مضى على وفاتهم قرون. ويشبهه صاحب البث بمن يطلق النار في الهواء ومن حوله من يريده. ويذكر متصل مغربي أن أهل بلده على اختلاف مشاربهم اصطفوا اليوم أمام مشروع قوانين يرونه خطرًا، لعلمهم أن أحدًا لن يبقى إن مضى. ويوصي متصل آخر بثلاثة كتب في أدب الخلاف: جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر، ورفع الملام عن الأئمة الأعلام لابن تيمية، وفتنة التصنيف لبكر أبي زيد. ويحذر من أن السلسلة لا تقف، فبعد النووي الذهبي وبعده غيره، وقد بلغه أن غلاة هذا الباب رموا من هو أعلى.
الخلاصة
يعيد صاحب البث المطلب في آخره: سحب الكتاب ومراجعته وعرضه على أهل العلم، والاعتذار لمن نسب إليهم ما لم يقولوه، ولمن قرأه من الشباب فبنى عليه. ويقول إن أصل النزاع لم يعد مسألة علمية بين متخصصين، بل صار فتنة في عامة الناس، ويستشهد بأثر ابن مسعود: ما أنت بمحدث قومًا حديثًا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة. ويختم بأن الباب يغلق بكلمة واحدة من صاحبه، وأنه إن رجع قبل منه ودعا له.
فيديوهات أُخرى
