الرد على اليوتيوبر محمد شمس الدين🔴 صدمت من المشرف التكفيري!

قناة شؤون إسلامية 30 أغسطس 2023

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ردٌّ مقطعًا بمقطع على فيديو خرج به محمد شمس الدين بعد أن نُبّه إلى كلام مشرف في قناته في حق الشيخ مصطفى العدوي.

أصل المسألة

ينقل صاحب البث تعليقًا كتبه أحد المشرفين في قناة شمس الدين الرسمية على تليجرام، قال فيه عن الشيخ مصطفى العدوي إن عنده طوامّ وكفريات، وإنه ليس بعالم، وإنه لو كان عالمًا لكفر؛ فهو معذور بجهله. ثم يشغل تسجيلًا صوتيًّا للمشرف نفسه في أبي حنيفة، فيه ألفاظ لا تحتمل النقل وشهادة بأنه يعذَّب الآن في قبره. ويقول إنه كتب منشورًا في سطرين ينبّه فيه إلى ذلك ويتساءل: أيمثله هذا المشرف أم سيعزله ويتبرأ منه؟ فخرج شمس الدين بفيديو في تسع دقائق يهاجمه فيه هو ولم يعقّب على أصل الكلام. ويقرر أنه سيعرض الفيديو كاملًا من أوله إلى آخره لئلا يقال اجتُزئ.

دعوى المسألة العلمية

يفتتح شمس الدين بأن خصومه لا يجدون ما يردون به عليه علميًّا. فيعرض صاحب البث تسجيلًا صوتيًّا خاصًّا من أواخر 2022، ردًّا على مبادرة صلح طرحها عليه هو وغيره، يقول فيه شمس الدين بلفظه إن المسألة ما عادت علمية، وإنه يأخذها شخصيًّا أكثر مما هي علمية، وإنه سينتصر لهذا الفريق وإن خالفهم في مسائل. ويقول إنه ينشر هذا لأتباعه هم أولًا.

لفظ «التقمّم»

ويقف عند وصف شمس الدين لما نُقل عنه بأنه «تقمُّم». ويقول: المنقول من قناتك الرسمية التي تعيّن مشرفيها بنفسك، فإن كانت قمامة فهذا وصفك أنت لها. ويضيف أنه لا يتابع تلك القناة، وإنما أرسل إليه المنشور أحد الإخوة فدخل للتحقق فقط.

مسألة البراءة

ويفصّل شمس الدين في أن البراءة من مسلم بدعة خارجية إباضية. فيرد بثلاثة أوجه: أنه لم يطلب البراءة أصلًا وإنما سأل سؤالًا؛ وأن البراءة عند الخوارج والإباضية باب آخر يتعلق بنفي الإيمان لا صلة له بالمراد؛ وأن النبي ﷺ قال «أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين»، وثبت عنه أنه بريء من الصالقة والحالقة والشاقّة، وليس في ذلك تكفير. ثم يلاحظ أن شمس الدين نفسه قال إنهم يتبرؤون من الكلام لا من الشخص، فيسأل: فأين براءتك من هذا الكلام إلى الآن؟

ما اعترف به

ويتابع الفيديو حتى يبلغ موضع الإقرار: يقول شمس الدين إن أحد الإخوة اقترح عليه أن يجعل الرجل مشرفًا فجعله، ثم إن إحداهن اشتكت منه فعزله من بعض المجموعات دون بعض، ثم إنه قبل ثلاثة أيام رشح له مع آخر فاختار الآخر لأن أسلوب هذا لا يعجبه. فيعلق: هذا إقرار بأنك أنت من يعيّن، وبأنه ظل مشرفًا في القناة الكبرى بعد العزل، وبأنك كنت تعرف أسلوبه. ثم يقول: كان يكفي أن تقول أخطأت في تعيينه، وأن ما قيل في الشيخ لا أقره، وينتهي الأمر في دقيقة؛ ولولا التنبيه لبقي الرجل مشرفًا.

دعوى الانشغال

ويعرض منشورًا لشمس الدين من مايو يعتذر فيه بكثرة الانشغال، وأن من يكتب في مجموعاته لا يمثله ولا هو مسؤول عنهم. فيعترض: إن كنت لا تجد وقتًا فلمَ عشر قنوات؟ اجعلها قناة واحدة تشرف عليها. ويقول إنه هو نفسه يرفض أن يشاركه أحد الإشراف على قناته لأن الكلمة تُحسب عليه، وإن ناسًا زعلوا منه لذلك. ويرد على قوله إن جيوشًا تهاجم مجموعاته بأن أرقام المشاهدات على منشوراته أقل من عدد مشتركيه.

ما لم يُنكَر

ويعرض للمشرف نفسه كلامًا آخر، أجاب به من قال له إن عمره عشرون سنة: أنه أعلم بالله وبالعقيدة من ابن حجر والنووي وابن حزم وغيرهم بالعشرات، وأن العبرة بالبراهين لا بمن عنده علم بالحديث. ويقول: هذا هو الذي كان أولى بالإنكار. ثم يعرض تعليقات في قناة شمس الدين نفسه وصفه بعضها بأوصاف شنيعة، ويقول إنه يسامح أصحابها لجهلهم، وإنما يؤاخذ من غذّى هذا التفكير.

مسألة البلاغات

ويختم بأن شمس الدين أخبر متابعيه أنه سيسحب البلاغات التي قدّمها ضد ثلاثة مقاطع في قناته، وأنه لم يسحب شيئًا بعد ثمانية وعشرين يومًا؛ وأن مقطعين عادا بطريق الاعتراض القانوني بعد أن أفاد الشيخ حسن الحسيني ومحمود داود بأن المادة مشاعة، وأن الثالث ما زال قيد المراجعة. ويقول إن المناظرة التي أُخذت منها المادة هو من نسّق لها.

الخلاصة

يعيد صاحب البث تلخيص ما جرى: تنبيهٌ في سطرين قوبل بفيديو يفسر كلامه على غير وجهه ويسكت عن أصل الموضوع. ويشبّه ما يصنعه شمس الدين بمن يسلّم سلاحًا لمن لا يحسن حمله ثم يتبرأ مما يقع به. ويرد على قوله إن هذا الصنف خطر على البشرية بأن الخطر الحقيقي في ما يجري حوله من حرب على الفطرة وانتزاع للأطفال وتجنيد للشباب. ثم يقول: كل الردود التي كتبها أهل العلم من قبل في هذا الباب كانت في أصلها ردودًا على هذا المذهب نفسه، فمن جدّده اليوم دخل فيها. وينبّه في أول الحلقة وآخرها: من لم يكن مشغولًا بهذا الملف فليصرف وقته إلى ما ينفعه.