كشف المستور عن اليوتيوبر محمد شمس الدين وتفضيله ديار الكفر على ديار المسلمين
أهمُّ ما جاء في الفيديو
بث يروي فيه صاحب القناة تاريخ علاقته بمحمد شمس الدين من أولها، بعد أن نشر الأخير عنه معلومات شخصية، ويبيّن كيف بلغه ما بلغه من تلك المعلومات.
مقدمة في سبب البث
يقول صاحب البث إنه صبر طويلًا وكان يرجو رجوع الرجل، وإن ما دفعه اليوم أن نشر عنه ما ظنه ضارًّا به. ويقرر أنه سيسند كل ما يقوله بروابط في وصف الفيديو، وأن الخصومة في أصلها ليست على شخص بل على منهج بلغ أثره غير الناطقين بالعربية.
قصة البلاغ
يعرض منشورًا كتبه شمس الدين قبل شهر يتهمه فيه بالاشتكاء لحذف مقطع، فراسله في الخاص وأقسم أنه لم يفعل، فقوبل بالتحذير والمنع من الرد. فخرج على تويتر وأشهد الله أنه لم يبلّغ ولعن نفسه إن كان كاذبًا. ويذكِّر بأثر عن المسيح عليه السلام حين رأى رجلًا فحلف له أنه لم يفعل، فقال: صدقتَ وكذبت عيني؛ تعظيمًا لقدر اليمين. ثم يبين أن بلاغات الخصوصية يقدمها أي مستخدم ولا تكشف هويته، بخلاف بلاغات حقوق النشر التي يصل فيها اسم المشتكي، ويعرض نموذجًا من بريده يظهر فيه اسم جهة اشتكت من قبل.
ما جرى للقناة
ويحكي أن شمس الدين سأله في بث: أترضى أن أبلّغ عن قناتك؟ ثم أبلغ فعلًا عن ثلاثة مقاطع دفعة واحدة، وهو ما يعني إغلاق القناة لو قُبلت جميعًا. ويقول إن المادة المحذوفة من بث مشترك رتّبه هو بنفسه: أنشأ مجموعة التنسيق، واقترح المقدم، واشترى برنامج البث لشهر؛ وكان الاتفاق أن المادة مشاعة للجميع تلخيصًا ونشرًا. فاعترض لدى المنصة فرُفعت مخالفتان وبقيت واحدة قيد المراجعة. ويقول إن شمس الدين وعد متابعيه بإعادة المقاطع ولم يُعِد شيئًا بعد ثمانية وعشرين يومًا.
ما كُتب في الغضب
ويقرأ منشوره الذي اجتُزئ منه سطر واحد: أن المنصة أمهلته ثمانيًا وأربعين ساعة، وأنه قرر ألا يحذف ولو أُغلقت القناة، وأنه أقسم إن أُغلقت ليكشفن ما عنده، وأن المخاطب يراهن على صبره وعلى خوفه من الله فيه وفي أهله. ويقول إن هذا تذكيرٌ بأنه يعلم عنه الكثير، لا تهديد بأذى، وإنه لم ينشر عنوانًا قط وإنما ذكر اسم مدينة معروفة، ويتحدى أن يُعرض ما يخالف ذلك.
كيف عرف كلٌّ منهما عن الآخر
وهنا يكشف أصل المسألة كلها. يحكي أنه لاحظ ضعف الصوت في مقاطع الرجل فراسله، فذكر أنه لا يملك ثمن ميكروفون، فاشتراه له هدية وأرسله إلى منزله؛ فمن هنا صار العنوان عنده. ثم لما ذكر أن جهازه وكاميرته فُقدا، توسط له عند محسن حتى وصلته قيمة كاميرا. ويقول إنه استحى من ذكر هذا سنة كاملة. وأما علم الطرف الآخر بمكان إقامته فمن حوار دار بينهما حين عرض عليه الهجرة إلى بلد مسلم وشرح له سبل الإقامة والسعي في تدبير أمره، فكان الجواب أن هناك مساعدات لا تتوفر هناك. ويقول إن هذا هو مستنده حين ذكر أن الرجل يتلقى إعانات، ويعرض عليه المباهلة على صحة الواقعة.
المساحة الآمنة
ويعرض شاهدًا يراه حاسمًا: مسجد كان الرجل يصلي فيه أُغلق في مارس 2022 ودوهم القائمون عليه، والتهم المعلنة أنه ينشر عقيدة ومنهجًا يخالف النظام هناك. ويقول إنه هو من أنكر ذلك ونشره وأفرد له بثًّا، بينما لم يخرج شمس الدين بكلمة في نازلة تخص جيرانه ومسجده. ويعدّ هذا دليلًا على اختيار المعارك التي لا ثمن لها: فأما الكلام في العلماء فمأمون العاقبة، وأما الكلام في اختطاف الأطفال من أسر مسلمة، وفي الدعوة إلى تجنيد أبناء المهاجرين، وفي إغلاق المساجد، فله ثمن. ويسوق مثالًا لداعية آخر عرفه، سكت عما حوله لما اشتد الأمر ثم عاد يخوض في مسائل قديمة لا تكلفه شيئًا.
من سرّب قبله
ويعرض أن المعلومة نفسها عن مكان إقامته سبق أن نشرها شخص آخر بعد أن كشف صاحب البث ممارسات في بلد أوروبي آخر. ويعرض له ظهورًا في قناة ناطقة بالعربية تابعة لدولة الاحتلال، يُقدَّم فيه بوصفه مشاركًا في مؤتمر هناك. ويقول: فأنت وهؤلاء التقيتم على شيء واحد.
مسألة المشرف
ويعيد التذكير بأصل الخصومة الأخيرة: مشرف في قناة شمس الدين أطلق في أبي حنيفة ما لا يحتمل النقل وشهد بأنه يعذَّب الآن؛ وأنه لم يقل قط إن شمس الدين كفّره، بل قال إن مشرفه فعل وإنه يسوّغ الخلاف في ذلك؛ فالمباهلة المطلوبة منه على ما لم يقله لا معنى لها. ويقول إنه إن أثبت خلاف ذلك اعتذر علنًا.
الخلاصة
يعرض ثلاثة أمور مستعد للمباهلة عليها: أنه عرض عليه الهجرة والسعي في تيسيرها فرُدَّت لأجل الإعانات، وأنه لم يبلّغ عن ذلك المقطع، وأن المقاطع المحذوفة لم تُعَد كما وُعِد. ثم يقرر أن دفاعه في النهاية ليس عن نفسه: فالنووي وابن حجر والسيوطي وأبو حنيفة تُرك لهم علم انتفع به الناس، وكتبهم التي يقرؤها العامة غير الكتب الكبيرة التي يقرؤها المتخصصون، وما جمع من مآخذ عليهم صفحات قليلة في بحر مصنفاتهم. ويذكِّر بكلمة الشيخ بكر أبي زيد في وصف هذا الباب، ويقول إنه لن يتوقف ما لم يتوقف صاحبه.
