محمد شمس الدين يكذب صراحة ويتهم الشيخ حسن الحسيني بخرق اتفاق المناظرة!
أهمُّ ما جاء في الفيديو
تفنيد بالتواريخ والتسجيلات لتهمة أطلقها محمد شمس الدين: زعم أن الشيخ حسن الحسيني أول من خرق اتفاق عدم التعليق على المناظرة باتصاله على قناة شؤون إسلامية، والوثائق تثبت أن الخارق الأول هو شمس الدين نفسه.
من اتصل أولًا؟
يعرض المقطع تسجيل البث بتاريخه: شمس الدين هو الذي اتصل بقناة شؤون إسلامية أولًا وجلس يناقش ويطلب بيان موضع التدليس، أما مداخلة الحسيني فكانت في اليوم التالي، ولم يبادر بها أصلًا بل اتصل به صاحب القناة وهو مسافر، وكانت أول كلماته مسجلة: لا أريد الكلام في أي شيء يتعلق بالمحاورة التي جرت بيني وبين الشيخ محمد حسب الاتفاق الذي بيننا، فإن كان موضوع آخر تكلمت فيه. حتى مقطعه في التعقيب على دمشقية افتتحه بالتصريح ذاته: لا أستطيع الرد على ما يتعلق بالمناظرة التزامًا بالاتفاق، وإنما أجاب عن مسألة علمية مستقلة في كتاب المنتخب للرازي.
الخلاصة
القصة نموذج مصغر لمنهج كامل: تهمة ترسل بثقة، فإذا وضعت بجوار التواريخ والتسجيلات انقلبت على صاحبها. فالذي اتهم غيره بخرق الاتفاق هو الذي خرقه أولًا، والذي التزم حرفيًا هو المتهم، ومن كذب في الموثق المشهود فحدث عن غيره ولا حرج.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
