التعريض باللحية والمظلومية الكاذبة لمحمد شمس الدين ورد حسن الحسيني

قناة شؤون إسلامية 11 مارس 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

الشيخ حسن الحسيني يعيد السؤال إلى موضعه بعد أن نقل عنه محمد شمس الدين ما لم يقله: لم يتهمه بالاستهزاء باللحية، وإنما سأله لماذا يستعمل عبارات لا تصدر إلا عن مستخفين بأهل الدين.

ما قيل وما نقل

يبدأ الشيخ حسن بتصحيح النقل: لم أستعمل لفظ «الاستهزاء» أصلًا، ولا كفرت أحدًا. سؤالي كان: لماذا التعريض باللحية وهي سنة النبي صلى الله عليه وسلم؟ ثم يضع الميزان الذي يحسم النزاع في جملة: حين ذكرت اللحية الطويلة، أكان ذلك في معرض المدح أم في معرض الذم؟ ويترك الجواب للمشاهدين لأن السياق ظاهر، ويعلن أنه لا يسمح لأحد أن يجعل لحيته موضع تندر.

لماذا ذكر الكيالي

ويجيب عن التهمة الثانية، وهي أنه سواه بمن يوصف بالزندقة: لم أسو بينكما، وإنما قلت إن هذا الأسلوب أسلوبه وهذه ألفاظه، والسؤال قائم: لماذا تستعمل عبارات خصوم السنة؟ ويستدل بأصل نبوي: قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر «إنك امرؤ فيك جاهلية»، فهل كفره أو ساواه بعباد الأصنام؟ إنما ينبه المخاطب على خصلة ليتركها. ثم يعرض على شمس الدين الصيغة نفسها ويسأله: أترضاها؟

مظلومية مقلوبة

ويلفت إلى مفارقة يراها منهجية: أن يتهم الرجل خصومه بالتكفير وهو يرمي مخالفه بأنه يعظم صفات النووي فوق صفات الله ويبيع عقيدته للمجاملات. ويسمي ذلك إرهابًا فكريًا يراد به أن يسوق عند أتباعه أن الآخر تكفيري. ويحتج بقاعدة معروفة عند طلبة العلم: يحمل المجمل على المفصل، ويقدم الصريح على غيره، وصريح كلامه في أول المقطع أنه يخاطبه بأخي ويدعو له.

الخلاصة

الحصيلة أن السؤال ما زال بلا جواب، وأن الرد جاء بنقل غير أمين ونقلة إلى مربع آخر. ويعد الشيخ حسن بحلقة قادمة يبين فيها بالدليل حال من احتج به المخالف، ويكرر أن الخلاف لا ينقض أخوة الإسلام: نختلف ونبقى إخوة.