من يمتحن الناس بالنووي وينقلب عليهم؟ حسن الحسيني أم محمد شمس الدين؟
أهمُّ ما جاء في الفيديو
رد الشيخ حسن الحسيني على تهمة قلبها عليه محمد شمس الدين: أنه يمتحن الناس بالنووي ويوالي ويعادي عليه، والتسجيلات تثبت أن الذي انقلب هو شمس الدين نفسه بعد أن كان يمدحه ويدافع عنه.
من الذي تغير؟
يوضح الحسيني أن مسألة النووي لم تكن مطروحة بينهما أصلًا قبيل المحاورة، وأن الخلاف في ملفات أخرى كان قائمًا مع بقاء التواصل الطيب. وشمس الدين يقر بصوته أنه كان يمدحه ويشجعه «لأني كنت أظنك مؤمنًا بصفات النووي»، ثم يقول بلسانه «ترى الشيخ حسن حبيبي» ويصنع مقاطع للدفاع عنه، فلما خالفه في النووي صار مغرورًا كذابًا ساقط العدالة. فمن الذي يمتحن الناس بالنووي إذن، ومن الذي يوالي ويعادي عليه؟
الخلاصة
ويقابل الحسيني السباب بالأدب فيقول: أرد بكل أدب وموضوعية وأتجنب الألفاظ الجارحة على سوء ألفاظه في حقي، وخطي واضح كما هو وتعاملي كما هو، أما هو فمبتلى بتقلب الأحوال يمدح الشخص ثم يذمه ثم يرمي غيره بدائه. ومن ادعى قراءة النيات وأنه يعلم ما في نفوس الناس فقد ادعى ما ليس له.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
