يا محمد شمس الدين.. كيف تتعامل مع الكفار طالما تنكر علينا التعامل مع المخالفين؟!
أهمُّ ما جاء في الفيديو
سؤال واحد محرج يطرحه الشيخ حسن الحسيني على محمد شمس الدين: أنت تنكر علينا البر والقسط في التعامل مع مخالفينا من أهل القبلة، فكيف تتعامل أنت يوميًا مع جيرانك وأطبائك وموظفي دولتك من عباد الصليب؟
ميزان مزدوج
يقرر الحسيني أن الذي ينكره عليه شمس الدين يمارسه هو كل يوم مع من هم أشد تحريفًا لصفات الرب: قوم نسبوا إلى الله الولد والصاحبة، وقننوا فعل قوم لوط حتى صار مخالفته أخطر عندهم من إنكار وجود الله، ومع ذلك يعاملهم بالكلمة الطيبة والابتسامة - ولا يلام على ذلك، فالبر والقسط مشروعان. فلماذا يحرم على غيره أن يعامل مسلمًا مخالفًا بمثل ما يعامل به هو غير المسلم؟
الهروب إلى العواطف
وبدل الجواب لجأ شمس الدين إلى تعيير الحسيني بخروجه من سوريا وظروف إقامته، وهو نفسه من يتهم غيره بالخطاب العاطفي. فيرد الحسيني بأنه لم يعيره ببلد إقامته قط بل سأله سؤالًا علميًا، ويصرح بأنه يعذر المضطر الذي ألجأته الظروف، وأن المطلوب جواب لا مظلومية.
الخلاصة
يختم بما هو أوجع: الرجل يتعامل مع مخالفيه من أهل السنة بأسوأ مما يتعامل به مع أهل الكفر، فيبتر كلامهم ويوظف من يفبرك مقاطعهم ويسميهم المدجنة. فالسؤال باق بلا جواب، وسكوته عنه هو الجواب.
فيديوهات أُخرى
هل بدأ انقسام الحدادية؟ خلاف دمشقية وابن شمس في أبي حنيفة والسيوطي
