الشيخ حسن الحسيني يعرض فيديو صادم لمحمد شمس الدين حول تراجع الإمام النووي!
أهمُّ ما جاء في الفيديو
سؤال واحد أعاده الشيخ حسن الحسيني ثلاث مرات ولم يجب عنه، ثم مقطع بصوت محمد شمس الدين نفسه يقلب المسألة رأسًا على عقب.
السؤال
أربعة من علماء أهل السنة المعاصرين أثبتوا تراجع النووي عما قرره في الصفات: الشيخ عبد المحسن العباد، وعبد الرزاق البدر، وصالح العصيمي، ومشهور بن حسن آل سلمان. والسؤال: هل أنت أعلم من هؤلاء؟ نعم أو لا.
ثلاث طرق للتشويش
ويرصد الشيخ حسن كيف صرف الجواب. الأولى: إسقاط العصيمي بأن له قرينًا هو الشيخ بدر بن طامي العتيبي أنكر التراجع، فيرد بأن القرن في السن ليس ميزانًا للعلم، وأن العصيمي عضو في هيئة كبار العلماء ويدرس في الحرم، ثم إن ثلاثة يبقون على كل حال. والثانية: أن يقابل السؤال بسؤال، فيقال هل هؤلاء أعلم من ابن تيمية والذهبي وابن رجب وابن باز ولم يثبتوا التراجع؟ فيرد بقاعدة يعرفها كل طالب علم: المثبت مقدم على النافي، والساكت لا ينسب إليه قول، ولم تكن المسألة مطروحة في زمن ابن تيمية أصلًا. والثالثة: أن يلزمه بأن شهوده الأربعة لا يرون الإنكار العلني على ولي الأمر وهو يخالفهم، فيجيب بأن هذا نقل غير صحيح عن الشيخ عبد المحسن العباد، وقد حجب عن متابعيه موقفه العملي في هذا الباب.
الشاهد بصوته
ثم يعرض تسجيلًا لشمس الدين يقول فيه إن القول بتوبة النووي قول له قوة، لأن ثمة كتابًا منسوبًا إليه يرد فيه على عقائد الأشعرية وإن اختلف في صحة نسبته. فيصير الخامس المقر بقوة هذا القول هو نفسه. ويضرب مثلًا يقرب المسألة: قاض يرى أدلة براءة المتهم قوية ثم يحكم بإعدامه، أيوصف بغير الظلم؟ فإذا كان القول بالتراجع قويًا عندك فلماذا يستمر الطعن، ولماذا يمتحن الناس به؟
ما ينقله ولا يعمل به
ويضيف شاهدًا آخر من موقعه: ينقل فيه كلامًا للألباني مضمونه أنه يعرف أن النووي وابن حجر من الأشاعرة، وأن من قال عنهما إنهما من أهل البدعة فقد ظلم. فأخذ الشطر الأول وترك الثاني، ونشر بيده ما يحكم عليه. ويعده مثالًا لسمة عامة: بالأمس كان يمدح النووي، وبالأمس كان يمدح الحسيني، وبالأمس كان يمدح غيرهما من الدعاة، واليوم يطعن في الجميع، وهذا شأن من لا قواعد منضبطة عنده.
الخلاصة
يقول الشيخ حسن إنه لا يستبعد أن يكون الرجل يريد نصرة السنة، لكنه ليس أهلًا لتناول هذه المسائل الكبار. ثم يوجه النصيحة لمتابعيه: خذوا أقوال الأكابر واتركوا أقوال الأصاغر، فعندكم عبد المحسن العباد وعبد الرزاق البدر والعصيمي ومشهور في مسألة التراجع، وعندكم ابن تيمية وابن عبد الهادي والذهبي وابن كثير ومن المعاصرين الألباني وابن باز وابن عثيمين في مقام الرجل، فارتاحوا.
فيديوهات أُخرى
