محمد السليمان (محمد شمس الدين) يحاول إغلاق قناتي ويتهرب من حكم الله!

قناة شؤون إسلامية 3 أبريل 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

بث عن أربعة بلاغات متتابعة قدمت ضد مقاطع في القناة، وعن عرض تحكيم شرعي سبقها بأيام ولم يمض.

ما جرى للقناة

يفتح صاحب البث بالخبر: أربعة بلاغات حقوق نشر وردت في أيام، آخرها قبل ساعة، وحذفت بها أربعة مقاطع. ويوضح أن المنصة تغلق القناة بعد ثلاثة إنذارات، وأن ما نجّاها أن البلاغات ضمت في إنذار واحد. ويذكر أن قناتي عابر السبيل وأبي الحسن الأزهري نالهما مثل ذلك في الساعات نفسها، ويعرض ما نشراه. ثم يطلب من متابعيه الاشتراك في قناته الاحتياطية تحسبًا للتوقف، ويقول إن استرداد المقاطع يستغرق عشرة أيام على الأقل.

عرض التحكيم

ثم يروي ما سبق ذلك: أن وسيطًا معروفًا تواصل معه في الثالث من رمضان يطلب منه التوقف، فأجاب بأن التوقف من طرف واحد غير منصف، واقترح بديلًا: محكمة شرعية من قضاة وأهل علم يرتضيهما الطرفان، ينزل على حكمها ولو ألزمته بالحذف والاعتذار، بشرط أن يلتزم الطرف الآخر. ويقول إن الوسيط أبلغه بالموافقة وطلب منه ترشيح أسماء ففعل، ثم انقطع الخبر تمامًا خمسة عشر يومًا، ثم جاءت البلاغات. ويتحدى أن ينكر أحد هذه الواقعة، ويقول إنه إن أنكرت نشر التسجيل وسمى الوسيط.

الإلزام

ويقابل ذلك بمنشورات لمحمد شمس الدين اتهم فيها الشيخ حسن الحسيني بالفرار من حكم الله والمباهلة، واحتج عليه بقوله تعالى ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ﴾ وبآية ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا﴾. ويلاحظ أن الحسيني كان قد وافق في حلقته على المباهلة ودعا إلى تحكيم أهل العلم، وأن المنشور صدر قبل أن تسمع الحلقة. ثم يقول: فمن الذي دعي إلى التحاكم فأعرض؟ ويقيد نفسه بأنه لا يتهمه بالنفاق، وإنما يقول إن هذا سبيل من وصفتهم الآية.

المقاطع الأربعة

ويعرض ما حذف ويعلق عليه. الأول بعنوان أخلاق التكفيري، وفيه عبارات قيلت في الإمام النووي والمدافعين عنه، منها أنه مات لا يعرف ربه، وأنهم جعلوا الإيمان به فوق الإيمان بالله وجعلوه ركنًا من أركان الدين، مع وصفهم بالفسق والجهل. ويسأل: من طالبك بهذا؟ إنما قيل لك كف عن العلماء. والثاني عنوانه من تتبع عورة مسلم تتبع الله عورته، وفيه أن شابًّا عراقيًّا صار يجمع أخطاءه، فخرج يقول له: لم تدور على الأخطاء؟ اتق الله، ليس هكذا يتعامل المسلمون. فيعلق بأن القول حق وقائله أولى الناس بالعمل به. والثالث عنوانه أسأل الله أن يهديك يا أخ محمد، وأصله أن رجلًا دعا له بالهداية وقال إن النووي وابن حجر بشر يخطئون ويصيبون، فأجابه: وما أدراك أن الله لم يهدني وأضلك أنت؟ ادع لنفسك بالهداية. والرابع قصيدة هجاء نظمت بعد أن نشر اسمه وبلد إقامته، ومادتها كلها من عمله هو.

مسألة المناظرة

ويذكر أنه هو من رتب للمناظرة بين شمس الدين والشيخ حسن الحسيني واقترح مقدمها وأنشأ مجموعتها، وأن الاتفاق فيها كان أن المادة مشاعة لكل من أراد التلخيص والنشر. ثم يقول إنه بعد تهديد وصله من حساب مجهول استشار الأطراف فأشير عليه بحذف مقاطع المناظرة اتقاءً لما قد يقع، ففعل.

الإعلانات وما هو أولى

ويعرض حسابه: مئة واثنان وأربعون مليون مشاهدة في سنة 2023 لم يأخذ منها شيئًا، وأنه أغلق الإعلانات منذ رأى ما يعرض فيها. ويرد على دعوى أن المنصة تفرضها فرضًا بأنها إنما تفرضها على من لم يستوف شروط الشراكة، وأن القنوات الكبيرة تملك إغلاقها. ثم يعدد ما يراه أولى بالكلام مما يشتغل به الرجل: كلية لتخريج الأئمة أنشئت هناك ويمولها جهاز رسمي ويرأس مجلس أمنائها رئيس سابق، وحكم التطوع في جيوش تحارب المسلمين، وإغلاق المساجد، وأرقام الأطفال المنتزعين من أسر مسلمة.

الخلاصة

يقرر صاحب البث أن الغرض من البلاغات إسكات من يرد، وأن أثرها عكسي. ويقول إنه لم يبلغ في عمره إلا عن مقطعين، ولم يفعل بعد ذلك إلا ردًّا على ما بدئ به. ويعرض القاعدة نفسها على خصمه: من لم يحتمل أن ينتقد فليكف عن انتقاد الناس. ثم يعيد الدعوة إلى المحكمة الشرعية التي عرضها، ويقول إن بابها ما زال مفتوحًا.