قصيدة شاب سوري للرد على طعن محمد شمس الدين في صلاح الدين الأيوبي
أهمُّ ما جاء في الفيديو
اتصال على الهواء يلقي فيه شاب سوري قصيدة هجائية ساخرة ردًا على طعن محمد شمس الدين في صلاح الدين الأيوبي، تنتصر في أبياتها للنووي وأبي حنيفة وللبطل الذي دك صليب الغزاة.
من أبيات القصيدة
يفتتح الشاعر بمخاطبة ساخرة تصف حال الطاعن وقد أحاطت به الفضائح، ثم يمر على الأئمة الذين نالهم لسانه: النواوي العظيم نخلة ذاق الناس حلاوة ثمرها فجزاها الطاعن شر الجزاء، وأبو حنيفة سفينة للملأ أدان الشاعر يدي من خرقها. ثم يبلغ ذروته في صلاح الدين: دك صليبهم فلم التجني، ونال بسهمه من موطن الكفر الذي يؤوي الطاعن اليوم، ومن جهل ما فعله صلاحنا فليسأل أمريكا. ويختم بتعيير من يلوك خبز المعتدين ويطعن في أبطال أمته بينما إخوانه يقتلون ويشردون.
الخلاصة
القصيدة شاهد على أن الدفاع عن الأئمة والأبطال لم يعد حكرًا على أهل العلم، فقد صار الشباب أنفسهم يردون شعرًا على من ظن أن الطعن في رموز الأمة يمر بلا حساب، والمقدم يختم بالدعاء للشاعر وشكره.
فيديوهات أُخرى
هل بدأ انقسام الحدادية؟ خلاف دمشقية وابن شمس في أبي حنيفة والسيوطي
