خطير | ظهر الحق في قضية فتاة السويد وفضيحة محمد شمس الدين والحدادية
أهمُّ ما جاء في الفيديو
بث تدخل فيه امرأة كانت على تواصل بالفتاة التي هربت من أسرتها في السويد، وتحمل تسجيلات بصوت الفتاة نفسها تكشف بها ما جرى، فيوقف صاحب البث حلقته كلها لأجلها.
من هي المتصلة وكيف عرفت القصة
تحكي المتصلة أنها تعرفت إلى الفتاة سنة 2021 حين نشرت الأخيرة منشورًا تشكو فيه مشكلة مع أهلها وتطلب النصح، فعلقت ونصحتها ثم تواصلتا. وتقول إنها كانت تؤثر الستر وتكره الكلام في هذا، لكنها استشارت أهل العلم فأفتوها بأن الكلام واجب لئلا تتدمر أسر أخرى، والذي دفعها دفعًا أن سمعت ما قيل عن والدي الفتاة.
ما كان أصل الخلاف
وتذكر أن ما كان بين الفتاة وأهلها في السويد خلاف أسري لا صلة له بالدين: أرادت لباسًا معينًا وأمها تنصحها بغيره لبرد البلد، وأرادت ترك المدرسة وأهلها يصرون على إكمالها حتى استقر الأمر على الدراسة عن بعد بترتيب مع خالتها. وتؤكد أن الفتاة في تلك المدة لم تذكر لها قط أن والديها كافران أو أنهما على غير الدين، وأنها هي نفسها رفضت أن تعينها على الهرب حين طلبت ذلك.
ما في التسجيلات
ثم تعرض ثلاثة تسجيلات بصوت الفتاة، يشغلها صاحب البث على الهواء. تقول فيها إنها انتقلت إلى ألمانيا بعد زواجها وبدأت طلب العلم منذ نحو سنة، وإنها لما درست نواقض الإسلام تنبهت إلى أن أهلها وقعوا فيما وقعوا فيه، وإنها لم تكن تعلم ذلك من قبل. وفي التسجيل الثاني: سألنا الشيوخ عن عقيدة أهلي فقالوا لنا إنهم كذلك. وفي الثالث: أن الأب على هذا الوصف لا تصح ولايته، فسألوا عمن يكون الولي فقيل لهم أخوها الأصغر، فزوجها أخوها.
ما يستنتجه صاحب البث
ويستخرج من ذلك مؤاخذتين. الأولى أن ما قيل في وصف الأب لم يرد على لسان الفتاة أصلًا، وأنها إنما حكمت على أهلها بعد أن درست عند من درست عندهم لا قبل ذلك. والثانية تناقض ما نقل عن محمد شمس الدين نفسه: في تسجيل يقول إنه لا يدري ما حال أهلها ولا يعرف قضيتهم، ثم في موضع آخر يجعل امتناع الشرقاوي عن تكفير الأب من «المصائب» التي وقع فيها. ويعيد تحرير موقفه: لم أعرف الرجل ولم يثبت عندي ما نسب إليه، والحكم بالردة وإسقاط الولاية لا يقوم إلا بإقرار من صاحبه أو بشهادة عدلين، وقد اشترط بعض العلماء أربعة، فكيف قبلت شهادة ابن وبنت على أبيهما، وأين القضاء؟
الخلاصة
تختم المتصلة بنصيحة موجهة إلى الفتاة وأخيها: اتقيا الله وأصلحا ما أفسدتما وعودا إلى أهلكما، فالبر مأمور به على كل حال. وتحذر الأسر المسلمة في الغرب وفي بلاد المسلمين أن تراقب عمن يأخذ أبناؤها العلم، فإن هؤلاء يصلون إلى الأبناء عبر مواقع التواصل. وتذكر أن الفتاة كانت في نحو السابعة عشرة حين كانت تراسلها وأخاها دونها سنًا، فبهذه السهولة انطلى الأمر عليهما. ويقفل صاحب البث الحلقة على هذه النقطة ويعدها أخطر ما ورد في هذا الباب: أن يبلغ الأمر تكفير الآباء والأمهات وتفريق الأسر.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
