شمس التكفير🔴 صدمت من المشرف التكفيري عند محمد شمس الدين 2 إيفان شيرو
أهمُّ ما جاء في الفيديو
الحلقة الثانية في سلسلة عن المشرفين على قنوات محمد شمس الدين، وموضوعها مشرف كفّر أصحاب منشور عشرات المرات لعبارة ظنها آية.
ما سبق
يذكّر صاحب البث بالحلقة الأولى: مشرف أطلق في أبي حنيفة ألفاظًا لا تحتمل النقل وشهد بأنه يعذَّب الآن، ويعيد تشغيل اعتراف شمس الدين بأنه كان مشرفًا عنده وأنه عزله بعد ذلك. ويقول إن العزل لم يقع إلا بعد أن أطيل في كشفه، وإن صاحب القناة كان قد سئل من قبل عن حكم من يكفر أبا حنيفة فأجاب بأن ذلك رأيه.
المشرف الثاني
ثم ينتقل إلى مشرف آخر يعرف باسم مستعار أجنبي اتخذه لأجل عمله. ويعرض له بثًّا يتحدث فيه مع آخر عن جمع بيانات مخالفين وإحالتها إلى جهات أمنية عبر معارف لهم، وعن إيذائهم بأيديهم، ومنهم شاب مريض. ويسجل عليه أيضًا عبارات تهديد بالقتل موجهة إلى أحد المخالفين. ويعلق: هذا التصرف يعاقب عليه في أي بلد يحفظ للناس حقوقهم، فضلًا عن حكم الشرع فيه.
الكلمة التي كُفِّر بها
وأصل الحلقة منشور كتب فيه أصحابه عبارة تصف من يمارس هذا الصنيع بأنهم «متكئون على أرائك الألمان ويمارسون البلطجة على المسلمين». فخرج المشرف يقول إن هذا استهزاء بآيات الله وإن أصحابه كفروا، وكرر لفظ التكفير عشرات المرات في دقائق، وأمر بحظر من يسأل عن موضع الكفر، وقطع بخلود من كفّرهم. ويرد صاحب البث بأن العبارة ليست آية من القرآن أصلًا، وأن من عدّها كذلك فقد نسب إلى كتاب الله ما ليس منه؛ ويسأل: أيصح الحلف بها على أنها قول الله؟ ثم يقول إنه لو سُلِّم جدلًا أنها اقتباس، فإنزال الحكم على معيَّن باب آخر له شروطه، وإن الاقتباس نفسه إنما يمنعه أهل العلم في مواضع الهزل.
الطريقة نفسها عند الشيخ
ويعرض عبارة صاغها شمس الدين على وزن آية في سياق الإلزام والاحتجاج على مخالفيه، ويقول: بمنطق تلميذك هذا يلزمك مثل ما ألزمت به غيرك، ونحن لا نقول به. ثم يبين أن هذه هي الطريقة نفسها التي سلكها مع الإمام السيوطي، إذ نسب إليه وصفًا بألفاظ قال إنها آيات قرآنية؛ ويقول إنه بحث في الكتاب المذكور فلم يجد ما ادعاه، وإن ما فيه ألفاظ عربية ترد في القرآن وفي غيره، فمن جعلها قرآنًا فقد نسب إلى الكتاب ما ليس فيه.
إثبات الصفة
ويثبت إشراف الرجل بتغريدة كتبها بنفسه يقول فيها إنه مشرف في قناة الشيخ، وبمقطع استضافه فيه شمس الدين وأثنى على جهده في التطبيق ودعا له. ثم يعرض تعليقًا كتبه المشرف نفسه يصرّح فيه بتكفير الإمام النووي ويستنكر على من يخاف منه. ويقول: هذا فهم أقرب الناس إليك، فماذا يفهم عامة متابعيك؟ ويعيد عرض مبادرته: كلمة صريحة بأن النووي مسلم لا يُكفَّر ولا يُرضى بتكفيره، وعندها يغلق الملف كله.
ملف آخر
ويعترض على تخصيص حلقات متتابعة، بعد أسبوعين من الوفاة، في حكم الترحم على إسماعيل هنية، مع السكوت عن مجزرة وقعت في الأسبوع نفسه على مصلين في مسجد. ويقرر موقفه: ما صدر من ألفاظ مأخوذة عليه خطأ ومعصية لا كفر، وقد انتقده هو عليها في حياته، ولا يمنع ذلك من الترحم عليه بعد موته ولا يسوّغ التشهير به. ويستدل بأن الاستغفار لمن مات على غير الإسلام قد وقع من الأنبياء عليهم السلام ونُهوا عنه، ولم يكن ذلك كفرًا.
الإلزام الأكبر
ثم يطرح إلزامًا يتحدى أن يجاب عنه: أنت تكفّر من يمتنع عن تكفير القائل بخلق القرآن، فما قولك في المعتصم؛ وقد قال به وحمل الناس عليه وامتحن الإمام أحمد وضربه، وأقيمت عليه الحجة ثلاثة أيام حتى انقطع خصومه؟ ومع ذلك كان الإمام أحمد يخاطبه بـ«يا أمير المؤمنين» ويذكّره بقرابته من رسول الله ﷺ، ثم عفا عنه واستغفر له. ويحيل إلى كتاب المحنة وسيرة الإمام أحمد ويقول إن اللفظ فيهما متكرر. ويقول: إن قلت كافر فقد وصفه الإمام أحمد بذلك اللقب، وإن قلت مسلم فقد بطل ما بنيت عليه تكفير العوام.
دعاوى عن بلد بعينه
ويرد على ما قاله المشرف نفسه في وصف بلد يقيم فيه صاحب البث: أن الناس يسجدون للأصنام في الشوارع، وأنه لم يجد فيها طعامًا حلالًا في أكبر أسواق العاصمة. فيقول إن هذا كذب أقسم عليه صاحبه، وإن فيها من غير المسلمين نسبة معلومة ولهم معابدهم، لكن ما وصفه ليس هو حال الشوارع؛ وإن أغلب المطاعم حلال حتى إن المطاعم التي ليست كذلك تكتب ذلك على واجهتها ولا تدخلها المسلمة. ويسجل عليه أيضًا خطأً في موضع بلد على الخريطة وأخطاء في قراءة أسماء الكتب والألفاظ.
الخلاصة
يقرر صاحب البث أن الملام ليس على هؤلاء الشباب أولًا، فهم أحداث، وإنما على من صدّرهم وجعلهم مشرفين وأثنى عليهم. ويعرض ما وصله من تهديدات، ومن اتفاق معلن بينهم على الإبلاغ عن قنوات الدعاة لإغلاقها. ويقول إنه لو عاملهم بمثل ما يعاملون به لكان الضرر عليهم أيسر شيء، لكنه يتقي الله فيهم. ويوصيهم بترك التكفير والتفتيش عن النوايا والإقبال على طلب العلم. ويحيل المشاهدين إلى حلقة الشيخ أبي عمر الباحث في الرد على ما نسب إلى الإمام السيوطي.
فيديوهات أُخرى
