مشرف قناة محمد شمس الدين يسب النبي ﷺ | لا تشاهدوه للتوثيق فقط

قناة شؤون إسلامية 4 سبتمبر 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

مقطع صدره صاحبه بتحذير للمشاهدين بالانصراف، لأن فيه توثيقًا لعبارة شنيعة في حق النبي صلى الله عليه وسلم خرجت من مشرف قناة محمد شمس الدين، ولم يعقب عليها شيخه بحرف.

ما جرى في البث

سبق أن نشرت حلقة عن هذا المشرف تبين أنه يكفر النووي ويكفر المسلمين، فخرج ببث يرد فيه، فأثبت التهمة الأولى بنفسه: كتب صراحة أن النووي كافر، وأن من لم يره كافرًا فذلك شأنه. ثم انزلق إلى ما هو أعظم، فساق عبارة يتنزه اللسان عن حكايتها فيها انتقاص لمقام النبي صلى الله عليه وسلم في تربيته وتعليمه، أوردها على سبيل الإلزام ليقول إن خطأ التلميذ لا يلزم منه ذم أستاذه، فيدفع عن شيخه ما ينسب إليه من مسؤولية عن أتباعه. وقد امتنع صاحب القناة عن ترديد العبارة وإنما أشار إليها.

لماذا القياس باطل

ويرد بأن القياس ينقلب عليه: النبي صلى الله عليه وسلم أنكر على من أخطأ من أصحابه، وأقام الحد على من استحقه، وقال حين تجاوز خالد بن الوليد «اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد». فهل أنكر شمس الدين على مشرفه تكفير النووي؟ وهل تبرأ من صنيعه مرة واحدة؟ بل هو صاحب حساب مخصص لتلقي المقاطع من كل مكان، والمقطع الذي يعنيه في أقرب موضع إليه. ثم يعرض تسجيلًا يستضيف فيه شمس الدين هذا المشرف نفسه ويشكره ويدعو له ويثني على جهده في التطبيق ويسأل الله أن يجعله في ميزان حسناته.

القياس مرة أخرى

ويضيف نظيرًا ثانيًا: سئل شمس الدين عن مقطع قديم للخليفي يصف فيه النووي بأنه جبل من العلم، فأجاب بأن ذلك قد يكون تقليدًا لمن سمعه من المشايخ، فلما قرأ وتعلم تغير. فيرد صاحب القناة بأن القول الجديد ليس بلازم أن يكون هو الحق، وقد يكون المرء على حق ثم يضل. ثم يقف عند احتجاج شمس الدين بتغير الحكم في زيارة القبور: هذا نسخ بوحي من الله، فقياس رجوع رجل عليه سوية بين كلام البشر والوحي.

الخلاصة

الخلاصة التي يريدها المقطع أن السؤال لم يعد عن مسألة علمية بل عن التوقير نفسه: أن يبلغ الأمر برجل أن ينتقص مقام النبي صلى الله عليه وسلم ليرفع شيخه، ثم لا يجد من شيخه إنكارًا ولا براءة، بل استضافة وثناء. وأن هؤلاء يشبهون أنفسهم بالصحابة ويشبهون شيوخهم بمن لا يقاس به أحد، وهم يتصدرون لتكفير المسلمين وتبديعهم والسعي في إغلاق قنواتهم.