الحدادية محمد شمس الدين & دمشقية🔴 خوارج على المسلمين، وأرانب مع الكافرين!
أهمُّ ما جاء في الفيديو
بث مباشر يقيم دعوى واحدة بالوثائق: أن الشدة عند هؤلاء موجهة إلى المسلمين وحدهم، وأن ما يقال في العلماء لا يقال في غيرهم.
الدعوى ومحل اختبارها
ينطلق صاحب البث من قول محمد شمس الدين إنه يقيم حيث يقول ما يشاء في دين الله دون أن يفرض عليه مذهب في الفقه ولا اعتقاد، ويعده مع ما فيه من غمز لبلاد المسلمين دعوى قابلة للاختبار. ويعرض تحديًا وجهه إليه الأستاذ حامد الطاهر: إن كان الأمر كما تقول فاخرج فقل بالعربية والألمانية إن اليهود والنصارى كفار، وإلا فاحذف المقطع واعتذر.
سلسلة اختفت
ثم يفتح حسابه على تويتر ويتنقل بين تغريدات نشرها في نوفمبر 2018 تحيل إلى سلسلة في كفر أهل الكتاب: الأولى في أن المسألة لا يشك فيها عاقل، والثالثة في أحاديثها، والرابعة في نقل الإجماع، والخامسة في حكم من لم يقل به، والسادسة في شبهة من احتج بأن أنبياءهم كانوا مسلمين. فتظهر الروابط واحدًا بعد آخر غير متاحة أو قد جعلت خاصة، بينما بقيت حلقات السلسلة التي لا تتناول هذا الباب. ويربطه بموقع رسمي يعد هذا القول من علامات التطرف، وبخبر إغلاق مسجد في يونيو 2024 لتهم من جنسه. ويقول إنه يحتفظ بنسخة كاملة من الحلقات، ويسمع منها موضعًا يقرر فيه شمس الدين أن المسألة ليست خلافية بحال.
ما يقال وما لا يقال
ويسوق شواهد على تحفظ صاحبها: يقرأ خبرًا فيستبدل باسم الدولة لفظ الإشارة، ويقول عن ضحايا غزة إنهم انتقلوا إلى الدار الآخرة دون ذكر من نقلهم، ويمتنع عن كلمة يحذر بها الشباب من التجند في جيوش تحارب المسلمين، فيخرج أحد العاملين معه ليقول إن المطلوب توريطه. ثم يقابل ذلك بعبارات أطلقت في السيوطي والنووي وأبي حنيفة على قنواته وعلى ألسنة بعض من يشرفون عليها، بعضها لا يحتمل النقل. ويعرض من جهة أخرى ما يضيق به المجال هناك فعلًا: مشروع قانون يجعل التفاعل مع منشورات مؤيدة لغزة سببًا للترحيل، وتجريم رمز بعينه، ومقاطع اعتداء على متظاهرين. ويقول إنه لو لزم الصمت ما تعقبه أحد؛ وإنما أنكر عليه أن يخفي ثم يتحدث عن حرية لا يملكها.
الترحم عند دمشقية
ثم ينتقل إلى عبد الرحمن دمشقية، وقد أفرد حلقة لإنكار الترحم على محمد مرسي وقال فيها إنه خير من خصمه لأنه لم يترحم عليه. فيعترض على الجزم بالخيرية أولًا. ثم يعرض تسجيلًا قديمًا له في مناظرة مع الأحباش يختمه بالدعاء لحافظ الأسد بالحفظ ولابنه باسل بالرحمة، وقد هلك سنة 1994. ويعرض له تهنئة بفوز أردوغان مع أن مأخذه على مرسي عدم تطبيق الشريعة. ويحرر قاعدته هو: أنه يترحم اعتبارًا بما ختم به، ويذكر مشهد إعدام صدام حسين وهو ينطق الشهادة فيقول إنه يترحم عليه ويكل أمره إلى الله، وإن ما بلغه عن مرسي في محبسه صلاة وقراءة.
أحكام على الأئمة
ويعرض له تسجيلًا آخر يطلق فيه أحكامًا متتابعة على الغزالي والجويني والقشيري وابن حجر الهيتمي بألفاظ قاسية، ويعلق بأن هذا هو عين ما كان يرد عليه بالأمس. ويضيف وصفه للداعية محمد حجاب بوصف طائفي، ويقول إن هذا يقال بلغة أجنبية فيبلغ من يدعوهم الرجل، فيكون صدًّا عمن يخاطب غير المسلمين.
الشاهد من كلامه القديم
ويختم بتسجيلات لشمس الدين قبل سنين، ينتقد فيها منهج ربيع المدخلي ومن على طريقته، ويقول إن قراءة تلك المشاكل تورث ظلمة في القلب، وإن فتح كتاب في السنة أو قراءة القرآن أطيب، وإنه لا يحب هذه المجالس ولا يخوضها إلا خشية أن يتفرق أهل السنة. وفيها يصف من ينشغل بالردود والتبديع حتى ينسى الفقه والحديث والقرآن، ومن ينفر الشباب عن شيخ ينتفعون بعلمه، ومن يتخذون كنى وأسماء ثم يجرون الناس إلى الخصومات. ويعلق: هذا كله انطبق على قائله بعد أن كثر أتباعه.
الخلاصة
يقرر صاحب البث أن أحدًا لا يطالب شمس الدين بالرجوع عن عقيدة، وإنما بالكف عن تتبع زلات العلماء والحكم عليهم. ويعيد السؤال الذي بنى عليه الحلقة: أين ذهبت حلقات تلك السلسلة، وهل رجع عنها؟ ويقول إن أثقل ما يحول دون الرجوع في هذا الباب بطانة من الغلاة تحيط بصاحبها، ويختم بالدعاء له ولدمشقية بالهداية.
فيديوهات أُخرى
