الرد على عبد الرحمن دمشقية: نعم أترحم على مرسي وهو أفضل من النصيري حافظ الأسد وابنه الذي تترحم عليه!
أهمُّ ما جاء في الفيديو
رد مصطفى الشرقاوي على حلقة أفردها عبد الرحمن دمشقية للإنكار عليه لأنه ترحم على محمد مرسي، ووجه الرد أن الميزان الذي حاكمه به ينقلب عليه.
العبارة التي وقف عندها
قال دمشقية في حلقته إنه خير من الشرقاوي لأنه لم تخرج منه كلمة ترحم على مرسي. فيقف صاحب القناة عند صيغة التفضيل نفسها ويقول: هذا مما لا يعلمه إلا الله، ومن ادعى لنفسه الخيرية على غيره فقد سبقه إلى مثلها من لا يقتدى به. ثم يسأل سؤالًا مباشرًا: إن كان الترحم عليه لا يجوز فاخرج وقلها صريحة للناس، فقد ترحم عليه ملايين المسلمين.
وجه ترحمه
ويحرر موقفه هو: لم يكن مؤيدًا للرجل في حكمه، ولا يزكي ما صدر عنه فيه، لكنه بعد عزله بقي سنوات في سجن انفرادي لم يخرج عنه فيها إلا ما نقلته أسرته من أنه كان يصلي ويقرأ القرآن، فيحسبه مات مسلمًا فيترحم عليه اعتبارًا بما آل إليه. ويقرب المعنى بمثال آخر: كان العلماء يصفون صدام حسين بما يصفونه، فلما أعدم رافعًا المصحف ناطقًا بالشهادة ترحم عليه اعتبارًا بخاتمته، وأمره إلى الله.
الميزان المقلوب
ثم يعرض مقاطع مسجلة: في مناظرة قديمة مع الأحباش يدعو دمشقية بحفظ حافظ الأسد ويترحم على ابنه باسل بعد هلاكه سنة 1994، وهما من النصيرية ومن حكم عليهم بما هو معلوم في حماة وغيرها. ويعرض تسجيلًا آخر يبارك فيه فوز أردوغان ويصفه بالرئيس ويهنئ به، مع أن أردوغان حكم سنوات أطول ولم يطبق ما يطالب به. ويسأل: أين هذا من ذاك، ولم يبلغنا لك تراجع عن الأول؟
خوارج على المسلمين
ويضم إلى ذلك ما يراه الأصل: كلامه في الغزالي والجويني والقشيري وابن حجر الهيتمي بعبارات إسقاط جملة، وقد كان قبل سنوات يصفهم بالأئمة. ثم رميه لمن يخالفه من الدعاة المعاصرين بالتشيع، حتى بلغ ذلك دعاة يخاطبون غير المسلمين بلغاتهم فصار الطعن فيهم صدًا عن السبيل. ويختم بوصف يجمل به موقفه منهم: شدة على المسلمين ولين مع غيرهم، ثم يدعو له بالهداية ويقول إنه يحزن عليه أكثر من سواه لكبر سنه.
الخلاصة
الخلاصة أن المقطع لا يناقش سياسة ولا يدافع عن ولاية، وإنما يطالب بميزان واحد في باب الترحم على المسلمين: من منع الترحم على من مات على الشهادة، فليس له أن يدعو لمن هو أبعد منه، ومن غير حكمه في الأئمة من الإمامة إلى الإسقاط فعليه أن يبين متى كان على الحق: أمس أم اليوم؟
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
