الحلقة المحذوفة | فضح الخوارج محمد شمس الدين و دمشقية وغلمان الحدادية

قناة شؤون إسلامية 16 سبتمبر 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

نسخة معادة من حلقة حذفت، تجمع بين توثيق اختفاء سلسلة تكفير أهل الكتاب من قناة محمد شمس الدين، وملف مستقل عن مواقف عبد الرحمن دمشقية.

القاعدة التي بنيت عليها الحلقة

يفتتح صاحب البث بما جعله عنوانًا: شدة على المسلمين ولين حيث لا يحسن اللين. ويستحضر ما جاء في وصف الخوارج: يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان. ثم يشرع في إقامة الشاهد عليه من مادة موثقة يعرضها على الهواء.

الملف الأول: السلسلة المختفية

يعرض تسجيلًا يعلل فيه شمس الدين إقامته في بلد الغرب بأنه يقول فيه ما يشاء في دين الله دون أن يفرض عليه مذهب في الفقه ولا اعتقاد، ويعده طعنًا في بلاد المسلمين. ثم ينقل تحديًا وجهه إليه الأستاذ حامد الطاهر: إن كنت صادقًا فاخرج وقل بالعربية والألمانية إن اليهود والنصارى كفار، وإلا فاعتذر واحذف المقطع. ثم يفتح حسابه على تويتر ويتنقل بين تغريدات من نوفمبر 2018 تحيل إلى سلسلة أعدها في هذه المسألة، فتظهر الحلقات الأولى والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة غير متاحة أو قد جعلت خاصة، بينما بقيت حلقات السلسلة الأخرى التي لا تتناول التكفير. ويربط ذلك بموقع حكومي يعد تكفير أهل الأديان الأخرى والقول بأن الإسلام هو الدين الحق وحده من علامات التطرف، وبخبر إغلاق مسجد في يونيو 2024 من تهمه الحط من شأنهم. ويعرض شواهد أخرى: امتناعه عن نطق اسم دولة الاحتلال وهو يقرأ خبرًا، ووصفه ضحايا غزة بأنهم انتقلوا إلى الدار الآخرة دون ذكر من قتلهم، وامتناعه عن كلمة يحذر بها الشباب من التجند في جيوش تحارب المسلمين. ويقول إنه لو أخفى مقاطعه صامتًا لالتمس له العذر، وإنما أنكر أن يفعل ذلك ثم يتحدث عن حرية لا يتمتع بها.

الملف الثاني: الترحم على من؟

ثم ينتقل إلى دمشقية، وقد أفرد له حلقة لأنه ترحم على محمد مرسي، وقال فيها إنه خير منه لأنه لم تخرج منه كلمة رحمة عليه. فيعترض أولًا على الجزم بالخيرية، ويعده تألّيًا على الله. ثم يعرض تسجيلًا قديمًا لدمشقية في مناظرة مع الأحباش يدعو في آخره لحافظ الأسد بالحفظ ولابنه باسل بالرحمة، ويسأل: أتنكر الترحم على رجل من أهل السنة سجن سنين ولم يبلغنا عنه إلا صلاة وقراءة، وتترحم على من تترحم؟ ويعرض له كذلك تهنئة بفوز أردوغان مع أن مأخذه على مرسي عدم تطبيق الشريعة. ثم يبين قاعدته هو في المسألة: أنه يترحم باعتبار ما ختم به، ويذكر مشهد إعدام صدام حسين وهو ينطق الشهادة، ويقول إنه يترحم عليه ويكل أمره إلى الله وإن كان قد وصف بما وصف به من قبل.

الملف الثالث: أحكام مرسلة

ويعرض تسجيلًا لدمشقية يطلق فيه أحكامًا متتابعة على الغزالي والجويني والقشيري وابن حجر الهيتمي بألفاظ لا تحتمل، ويعلق بأن هذا هو ما كان صاحبه يرد عليه بالأمس. ثم يعرض وصفه للداعية محمد حجاب بوصف طائفي، ويقول إن هذا الكلام يقال بلغة أجنبية فيبلغ من يدعوهم الرجل، فيصير الصد على من يدعو غير المسلمين. ويعرض في المقابل عبارات قيلت في السيوطي والنووي وأبي حنيفة على ألسنة بعض من يشرفون على قنواته، بعضها لا يحتمل النقل.

شهادة الرجل على نفسه

ويختم كما بدأ، بتسجيلات قديمة لشمس الدين ينتقد فيها منهج ربيع المدخلي ومن على طريقته، ويقول إن قراءة تلك الكتب تورث ظلمة في القلب، وإن فتح كتاب في السنة أو قراءة القرآن أطيب للنفس، وإنه لا يخوض هذه المجالس إلا خشية أن يتفرق أهل السنة. ويصف فيها من ينشغل بالردود والألقاب حتى ينسى الفقه والحديث، ومن يسقط عند الشباب شيخًا ينتفعون بعلمه. ويعلق: هذا الوصف بعينه صار ينطبق على قائله.

الخلاصة

يجمل صاحب البث المطلوب في سؤال يوجهه إلى أتباع الرجل: أين ذهبت حلقات تلك السلسلة، وهل رجع عما فيها؟ ثم يقرر أن ما يطلب من شمس الدين ليس رجوعًا عن عقيدة، وإنما كف اللسان عن العلماء وترك تتبع زلاتهم. ويقول إن ثقل الرجوع في هذا الباب إنما هو من بطانة الغلاة التي تحيط بصاحبها. ويختم بالدعاء لشمس الدين ولدمشقية بالهداية، ويقول إنه على دمشقية أشفق.