الشيخ مشهور يشرح طريقة تعامل الإمام النووي مع العلماء
أهمُّ ما جاء في الفيديو
درس للشيخ مشهور حسن آل سلمان يعرض فيه أدب الإمام النووي مع مخالفيه من العلماء، وهو أدب يفضح ما عليه من يتترسون بالرد على الأئمة اليوم.
يرد ولا يسمي
النووي في شرح مسلم يقول: وقع في كلام بعضهم ما لا يرتضى - والمقصود القاضي عياض الذي ينقل عنه مئات المرات، فأبهمه أدبًا ونبه على الخطأ دون تسميته. وقد بسط ذلك في الأذكار: إذا رأيت قولًا مستنكرًا لعالم معتبر فاذكره وحذر منه ولا تنسبه لصاحبه، لأن للعلماء مهابة وسقوطها يفتح باب طعن العوام. ويعلق الشيخ مشهور: من جمع شذوذات العلماء الكبار وساقها في سياق واحد للحط ما سلم منه أحد.
الأدب لا يمنع الرد
ويرد الشيخ على من يزعم أن هذا يمنع الرد: من أين فهمت هذا؟ رد ولكن تأدب في الرد، وأنزل الناس منازلهم، فكلام طالب العلم غير كلام العامي غير كلام صاحب الحقد. ثم ينقل عن النووي أن من قال لأخيه يا حمار يا كلب يستحق التأديب، وحكاية تقي الدين السبكي حين زجر ابنه لسبه كلبًا وقال: لا تعود لسانك هذه الألفاظ، فهذا كلام السوقيين لا كلام العلماء.
الخلاصة
ويختم بمثال معاكس يكمل الصورة: ابن القيم في جلاء الأفهام خالف النووي في مسألة الجمع بين ألفاظ الأذكار فرد قوله وبين الصواب دون أن يسمي من رد عليه. هكذا كان صنيع العلماء في الردود: الحق يقال والخطأ يبين، والمهابة تصان.
فيديوهات أُخرى
هل بدأ انقسام الحدادية؟ خلاف دمشقية وابن شمس في أبي حنيفة والسيوطي
