اسكت وإلا كفرتك.. دمشقية يهدد مكافح الشبهات: سأخرجك من الإسلام!
أهمُّ ما جاء في الفيديو
وقفة مع تهديد غير مسبوق: دمشقية يوجه لأبي عمر الباحث إنذارًا مهلته شهر واحد، فإن لم يتراجع عن كلامه في مسألة الاستغاثة حكم عليه بالشرك المخرج من الملة، بنصه: اسكت وإلا كفرتك.
تكفير بميعاد
يصحح المقطع أولًا محل النزاع: أبو عمر لم يقل إن من الاستغاثة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ما هو جائز، إنما نقل شبهة من قال بالتقسيم من أهل العلم ليدرأ بها الكفر عنهم، التماسًا للعذر ودرءًا للحد بالشبهة، مع تخطئته للقول نفسه، ولأن أحدًا من العلماء لم يكفر أولئك بأعيانهم. ثم يوجه الإلزام القاصم: دعك من أبي عمر، ماذا تقول في السبكي وابن حجر الهيتمي الذي نص على هذا القول نصًا، وفيمن عدهم شمس الدين الأفغاني في كتابه عن جهود الحنفية من المنسوبين للعلم القائلين به؟ فإن لم تكفرهم فما عذرهم وقد قالوا ما تنذر أبا عمر لأجل نقله، وإن كفرتهم فمن سبقك من الأمة إلى تكفيرهم؟ بل أنت صرحت بأنك لا تكفر السيوطي مع أنه عند صاحبك استغاث استغاثة شركية، فإما أن ترد على شمس الدين وإما أن يلزمك تكفير السيوطي.
الخلاصة
ويتأمل المقطع عبارة وبهيك بكون ريحنا الناس منك: فهل إراحة الناس تكون بإخراج مسلم من ملة محمد صلى الله عليه وسلم بحكم مؤجل بميعاد؟ الإراحة الحقيقية أن يرد المتنازعون كلامهم جميعًا إلى الله والرسول وضوابط أهل السنة، فيستريح الجميع، أما تكفير بالتقويم والساعة فلم يعرفه أهل العلم قط.
فيديوهات أُخرى
