سؤال مهم لأتباع محمد شمس الدين بعد كلامه عن الشيخ وليد السعيدان
أهمُّ ما جاء في الفيديو
سؤال مباشر يوجه لأتباع محمد شمس الدين بعد أن انقلب على الشيخ وليد السعيدان، وهو الذي زكاه بصوته وقال إنه من العلماء الذين نثق بهم ونحبهم في الله وإن طريقته أقرب إليه في التأصيل.
حين تكون تابعًا لتابع
يقرر المقطع أن السؤال ليس عن الموقف بين يدي الله فحسب، بل عن الموقف من النفس: أحببت رجلًا لأن شيخك أحبه وزكاه، فلما رد عليه ذلك الرجل وبين خطأه انقلب عليه شيخك فانقلبت أنت. فما قيمة نفسك عندك الآن؟ وكيف تنظر إلى صورتك في المرآة وأنت تبدل مواقفك من الرجال بتبدل موقف شخص واحد؟ هل ولاؤك لله ورسوله ودينه، أم صرت سلمًا لمن سالمه وحربًا على من حاربه؟
الخلاصة
ويختم بتحذير من سياسة القطيع: أنت لا تعدو كونك ترسًا في آلة يخلع ويستبدل، أو فردًا في قطيع يسمنه راعيه لينتفع به. فراجع نفسك، فلك بين يدي الله موقف تسأل فيه عن حبك وبغضك وعما خطته بنانك وعن شبابك الذي يضيع، ﴿واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون﴾.
فيديوهات أُخرى
هل بدأ انقسام الحدادية؟ خلاف دمشقية وابن شمس في أبي حنيفة والسيوطي
