الكذاب المدجن محمد شمس الدين: حذفت سلسلة أهل الكتاب بسبب المدجنة!!
أهمُّ ما جاء في الفيديو
بث للرد على تعليل ساقه محمد شمس الدين لاختفاء سلسلته في تكفير أهل الكتاب: أنه أخفاها بسبب بلاغات من خصومه.
كيف بدأت المسألة
سئل شمس الدين في بث لماذا لا يقيم في أفغانستان، فأجاب بأنه مقيم في بلد يستطيع فيه أن يقول ما يشاء في دين الله دون أن يفرض عليه المذهب الحنفي فقهًا والماتريدي عقيدة. ويعلق صاحب البث بأن السؤال نفسه لا يليق ولا يوجه لأحد، فلكل إنسان ظروفه في السفر والإقامة، وكان يسع المسئول أن يتجاوزه كما يتجاوز غيره من أسئلة الشات، لكنه اختار أن يجيب وأن يجعل الجواب مدحًا لبلد الإقامة وطعنًا في بلاد المسلمين. ويذكر أن إخوة سلفيين هناك أخبروه أن العقيدة لا تفرض على الناس، وإنما تستنبط الدولة أحكامها من المذهب الحنفي.
الخطوط الحمراء المقابلة
ثم يعرض تسجيلات من قناة شمس الدين نفسها يظهر فيها ما لا يستطيع قوله: يقرأ خبرًا فيه اسم دولة الاحتلال فيبدله بلفظ عام، ويتحدث عن أهل غزة بلفظ «انتقلوا إلى الدار الآخرة» دون ذكر من قتلهم، ويقرأ من كتاب حديثًا وكلامًا لأحمد وإسحاق في حد من وقع على ذات محرم فيمتنع عن النطق بالحكم ويشير إليه إشارة. ويقول: هذه أحكام شرعية تقرأ من الكتب ولا مانع منها في المنصة، فالمنع ذاتي، والرجل يتجنب ما يغضب من حوله ثم يقول إنه يقول ما يشاء في دين الله.
التحدي
ويعرض تحديًا وجهه إليه الأستاذ حامد الطاهر: إن كنت في بلد حر فاخرج وقل بالعربية والألمانية إن اليهود والنصارى كفار، فإن لم تفعل فاعتذر عن الكلمة الأولى واحذف المقطع. ويربطه بكلام لشمس الدين نفسه في السلسلة المحذوفة يقرر فيه أن كفر أهل الكتاب ليس مسألة خلافية بحال. ثم يلزمه: سئلت عن رجوعك في مسألة الإمام النووي فقلت إن الرجوع فيها رجوع عن العقيدة، فماذا تقول فيمن أخفى سلسلة أصلها من العقيدة؟
تفكيك التعليل
ويسوق جوابي شمس الدين المتعاقبين: قال أولًا إنه لم يحذفها بإرادته وإنما لبلاغات كادت تؤذي القناة، ثم قال إنه لم يحذفها بل جعلها خاصة، وإن المحتوى منشور على موقعه، وإن المبلغين هم خصومه. ويعترض بأربعة وجوه. الأول أن المنصة لا تعطي مهلة أربع وعشرين ساعة لمراجعة المحتوى قبل الحذف، بل يأتي الإشعار بالإزالة وقد وقعت، ويعرض من بريده إشعارات بحذف مقاطع عن غزة تأييدًا لكلامه. والثاني أن المقاطع لو كانت مخالفة لحذفتها المنصة وهي تراها في لوحة التحكم وإن أخفيت عن الناس، وقد بقيت سنين. والثالث أن بلاغات الخصوصية لا تنطبق هنا، فليس في المقاطع صور أو بيانات شخصية لأحد. والرابع أن الطريق مفتوح لنشرها في منصات أخرى لا مانع فيها.
من الأولى بالاتهام
ويعرض موقعًا إسرائيليًّا متخصصًا في رصد ما يقال عن اليهود وترجمته، وثق هذه المقاطع بعينها ونشرها في نوفمبر 2018، وبعد ذلك اختفت من القناة. فيسأل: إن كان لا بد من اتهام جهة بالبلاغ، فلماذا يترك من رصد المقاطع وترجمها ويتهم المسلمين؟
الخلاصة
يشهد صاحب البث الله أنه لم يبلغ عن تلك المقاطع، ويعرض على شمس الدين ثلاثة مخارج: أن يعرض البلاغات من صفحته على الهواء، أو أن يشهد الله بأن خصومه هم من أبلغ، أو أن يأذن بنشر السلسلة إذنًا لا رجوع فيه فينشرها هو في قناته. ثم يقول إنه لا ينكر على الرجل خوفه على نفسه أو على قناته، فذلك شأنه؛ وإنما ينكر أن يشتد على المسلمين وعلمائهم بالتكفير والتبديع ثم يلين حيث لا يحتمل اللين، وأن يخرج من ذلك بتهمة يلصقها بإخوانه. ويذكِّر بموقف أبي سفيان بين يدي هرقل قبل إسلامه حين كره الكذب على من هو أشد خصومته له.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
