لمصلحة من تخريب بيوت المسلمين يا حدادية؟ حول فتوى محمد شمس ودمشقية بتفريق الزوجات
أهمُّ ما جاء في الفيديو
اتصال على الهواء يضع فتاوى تفريق الزوجات التي يطلقها دمشقية وشمس الدين تحت ضوء حديث صحيح مسلم: إبليس يضع عرشه على الماء ويبعث سراياه، وأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة، ويقول لمن فرق بين المرء وزوجه: نعم أنت.
فتاوى تهدم البيوت عن بعد
يعرض المقطع النماذج الموثقة: سائلة تسأل عن زوجة الأشعري فيجاب بأن من تزوجت ممن يقول بخلق القرآن فقد أفتى الإمام أحمد بعدم بقائها معه، وآخر يخاطب مخالفه: أطالب زوجتك بخلعك فورًا وترك الصغار تتكفل بهم. فيقارن المتصل والمقدم هذا بمنهج أهل العلم: الشيخ مصطفى العدوي والشيخ المنجد يرفضان الإفتاء في مسائل الطلاق عن بعد أصلًا، لأنها تحتاج مجلسًا يجمع الزوجين ويسمع من الطرفين وتقام فيه الحجة، لا حكمًا يرسل عبر شاشة فتنفذه امرأة فيخرب بيت. وتزداد الخطورة في بلاد الغرب حيث يكفي بلاغ واحد ليطرد الزوج من بيته وتنتهي الأسرة.
الخلاصة
السؤال الذي يعلقه المقطع في رقاب أصحاب هذه الفتاوى: لمصلحة من تخريب بيوت المسلمين وتفريق الأزواج وتكفير الآباء؟ فمن كان أعظم الجند فتنة عند إبليس هو من فرق بين المرء وزوجه، فليحذر امرؤ أن يكون ممن يقال له: نعم أنت.
فيديوهات أُخرى
دمشقية بين تكفير السيوطي وإلزام محمد شمس بكلامه في اللفظية
