لا مكان للفرقة الحدادية في سوريا الجديدة.. لماذا لا يعلق محمد شمس على هذه الصور؟
أهمُّ ما جاء في الفيديو
قراءة في مؤشرات الواقع السوري بعد الثورة تخلص إلى أن الفكر الحدادي لا مكان له هناك، وسؤال معلق: لماذا لا يعلق محمد شمس الدين على هذه الصور والمقالات وهو الذي جعل من نفسه قناة إخبارية للأحداث السورية؟
مقال فقه المرحلة
يعرض المقطع مقال الدكتور مظهر الويس المسؤول عن الإدارة العامة للتوجيه الشرعي والمقرب من أحمد الشرع، وفيه: على المدارس الدينية السنية على اختلاف توجهاتها وضع خلافاتها جانبًا، وفي زمن المعارك الكبرى تذوب الهويات الصغيرة، ومن يسعى لإعلاء مدرسته دون مراعاة جمع الكلمة فهو سبب في تشتيت الطاقات. ثم العبارة التي يسأل المقطع عمن تقصده: «لقد تعبنا من عمليات النبش في التراث وكتب الفرق والردود، لا لنستلهم الحلول لواقعنا بل لنجد الحطب لإذكاء المعارك الوهمية في وقت يتعرض فيه الإسلام لأخطار وجودية».
مؤشرات لا تخطئ
ويضاف إلى المقال مشهدان: أحمد الشرع يزور الشيخ أسامة الرفاعي ويقبل رأسه ويعينه مفتيًا، ويستقبل الشيخ محمد راتب النابلسي. فيسأل المقطع بقاعدة القوم أنفسهم: من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام - فهل يقال هذا في قيادة البلاد وعلمائها؟ ولماذا يصمت شمس الدين عن هذا الملف بالذات وهو ملفه الذي يدندن حوله؟
الخلاصة
الرسالة التي يقرؤها المقطع في هذه المؤشرات واضحة: بلد خرج من حرب طاحنة لا يحتمل فتنة تكفير جديدة تمزق صفه، والأسانيد التي تلاقى فيها السلفيون مع الأشاعرة والماتريدية والحنابلة يجب أن تلتقي في ميدان الواقع صفًا واحدًا.
فيديوهات أُخرى
الصندوق الأسود للحدادية: شاهد عيان يروي نشأة الفرقة ومسار الغلو
