تحذير من الجاسوس الحدادي محمد شمس الدين (موقع المدجنة)🔴 توثيق مباشر
أهمُّ ما جاء في الفيديو
بث مباشر ارتجالي يوثق فيه صاحب القناة، على الهواء وبلا تحرير، فحصًا لموقع يروج له محمد شمس الدين، بعد أن نشر رابطه ودعا الناس إلى الدخول إليه.
سبب البث
نشر شمس الدين في قناته منشورًا يدعو فيه إلى موقع أنشئ للتشنيع على من يسميهم، وفيه صفحات بأسماء دعاة وطلبة علم. وصل المنشور إلى صاحب القناة فامتنع عن فتح الرابط مباشرة، ونسخه إلى خدمتي فحص روابط: خدمة عالمية معروفة لفحص الروابط والملفات، وخدمة سعودية متخصصة في الروابط المشبوهة. وعرض النتيجة على الشاشة: تحذير من الخدمة الأولى، ومستوى مخاطر عالٍ بعلامة حمراء من الثانية.
المقارنة الضابطة
ولئلا يقال إن هذه طبيعة الفحص، أجرى المقارنة نفسها أمام المشاهدين على مواقع أخرى: موقع الشيخ ابن عثيمين، وموقع الشيخ ابن باز، وموقع الإسلام سؤال وجواب. فجاءت النتائج خضراء نظيفة بلا تحذير. ثم أعاد الفحص برابط داخلي آخر من الموقع نفسه فجاءت النتيجة كسابقتها. وكرر أنه يوثق على الهواء لأنه يتوقع إزالة السبب بعد نشر هذا.
قصة «الاختراق»
ويعيد شريط الأحداث إلى قبل شهر: خرج شمس الدين ببث يعلن فيه أن الموقع تعرض لاختراق وأن ملفاته خربت، ونشر رابطه في السياق نفسه، ثم لمح إلى من يحرك المخترقين ويشكك في مناهجهم وعقائدهم. فيقول صاحب القناة إنه يشهد الله أنه لا صلة له بذلك من قريب ولا بعيد، وأنه ما سمع بالاختراق أصلًا إلا منهم، وأن من سألهم من المشتغلين بالرد على هذا الفكر أنكروا معرفتهم بالموقع من أساسه. وتحداه إلى مباهلة علنية في هذه الدعوى بعينها، فكان الجواب أن قيل له باهل المخترق، وهو صرف للتحدي عمن أطلق الدعوى. ويسخر من تصرف آخر: أن يوضع شعار قناته على صفحة الموقع بعد أن نفى صلته، فلو كان هو الفاعل لكان آخر ما يصنعه أن يوقع باسمه.
التحذير
ويوجه التحذير إلى جهتين: إلى عامة المسلمين ألا يفتحوا الروابط المجهولة قبل فحصها، وإلى أتباع الرجل أنفسهم، فهم أكثر من يستجيب لدعوته إلى الدخول. ويذكر واقعة بلا تفاصيل: امرأة كشفت شيئًا من أمر هؤلاء فهددت بصور خاصة. ويستشهد بقوله تعالى ﴿وَلَا تَجَسَّسُوا﴾.
الخلاصة
يختم برسالة يقول إنها صادقة: من ظن أنه يستطيع بالمقاطع والقصاصات أن يشوه خصومه في الدنيا فليعلم أن الله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور. ثم يحرر أصل الخلاف حتى لا يلبس: ليس خلافًا شخصيًا ولا خصومة على دعوة إلى وحدة الصف، بل هو إنكار على من يبدع الأئمة ويسوغ تكفيرهم. ويشير إلى مقال كتبه في معنى اللفظ الذي يرمي به مخالفيه، وحاصله أن هذا الوصف يلزم منه أن يشمل ابن تيمية وابن القيم وابن كثير والذهبي وابن باز وابن عثيمين، وهم من أثنوا على الأئمة الذين يدافع عنهم.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
