محمد شمس الدين يحذف جميع العلماء والدعاة الذين ينصح بهم من موقعه!!!

قناة شؤون إسلامية 29 يناير 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

واقعة موثقة بنسخة أرشيفية: صفحة «شيوخ ينصح بهم» في موقع محمد شمس الدين الرسمي كانت تحمل عشرات الأسماء، ثم أصبحت خالية.

ما كان في الصفحة

يعرض صاحب القناة نسخة محفوظة من الموقع في أرشيف الإنترنت تحمل تاريخًا سابقًا بأقل من سنة، وفيها قائمة طويلة من العلماء والدعاة الذين كان ينصح بهم: ابن باز وابن عثيمين والألباني وبكر أبو زيد وابن جبرين، وصالح الفوزان وعبد الرحمن البراك وعبد المحسن العباد وعبد الرزاق البدر وسعد الشثري وصالح آل الشيخ، وعثمان الخميس ووليد السعيدان ومصطفى العدوي والحويني والمنجد ومحمد حسان وسامي العامري وسعيد الكاملي وأبو عمر الباحث وإياد القنيبي وغيرهم كثير. ثم يفتح الصفحة اليوم فإذا هي خالية.

لماذا حذفوا

ويقلب صاحب القناة القائمة اسمًا اسمًا ليبين القاسم المشترك: هؤلاء بين من ألف في الرد على هذا الفكر كبكر أبو زيد، ومن أفرد له حلقات، ومن نص على إمامة النووي وابن حجر وسفه من يطعن فيهما. ثم يقف عند تفصيلة دالة: حتى الأموات منهم حذفوا، والحجة المعتادة أن الحي لا تؤمن عليه الفتنة لا تصلح هنا، فما وجه حذف من مات؟ ويرجح أن المرحلة القادمة هي مواجهتهم هم أيضًا.

النصيحة

ويوجه الكلام إليه مباشرة: لو كان في الأمر ورع لتوقف صاحبه وقال إن كل هؤلاء ضدي فلعل الخطأ عندي. ثم يخاطب الأتباع: هؤلاء العلماء إنما يستندون إلى ابن كثير والذهبي وابن رجب وابن عثيمين وابن باز، أفلا تخاف على نفسك أن تترك هؤلاء جميعًا لتتبع غيرهم؟ ويذكر أنه بدأ ينشط الموقع بمقالات في هذا الباب يعتزم جمعها في كتاب، ويسمي منها مقالات في تناقض الخصم، وفي أن الطعن في دين المرء أعظم من سبه، وفي سمات هذه الفرقة وتكفير بعضهم بعضًا.

الخلاصة

يختم بكلمة يجملها في صورة واحدة: الهدم أسهل من البناء، فالجدار يهدم بمطرقة واحدة ولا يبنى إلا بحجر وإسمنت وماء ورمل وطوبة بعد طوبة. ويقول لمخاطبه إنه أجاد الهدم وحده، والدليل صفحة أفرغت من كل اسم بدل أن يراجع صاحبها نفسه.