محمد شمس الدين: سأنصر الحدادية على أهل السنة

قناة شؤون إسلامية 2 فبراير 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

التسريب الصوتي الذي صار وثيقة المرحلة: محمد شمس الدين يصارح محدثه في مكالمة خاصة بحقيقة معركته، فيقر بلسانه أن القضية ما عادت علمية بل شخصية، وأنه سينصر الحدادية على مخالفيه، وأن سلسلته عن النووي انتقام لا ديانة.

اعترافات أربعة بصوته

الأول: القضية ليست مسألة علمية ما عادت، هي الآن مسألة شخصية وأنا آخذها شخصية أكثر مما هي علمية، أراها حملة ضدي وسأتصدى لها. الثاني: أنا سأنصر الحدادية عليهم ولو كنت أختلف مع الحدادية بمسائل كثيرة جدًا، ما راح أتخذ موقف الضعيف الجبان. الثالث: أنا أجهز سلسلة عن طوام النووي، وما لي وله، رجل ذهب في الزمن قد يكون في الجنة وقد يكون في غيرها، فلولا أنهم علموا الشباب أن يمتحنوا الناس بالنووي ما تكلمت فيه أساسًا. الرابع: أنا أريد المناظرة لا للمسألة العلمية أبدًا وإنما لأظهر جهلهم. ويرفض كل مبادرات الصلح لأن خصمه لو تراجع سيخسر وجهه أمام متابعيه بزعمه.

الخلاصة

ليس في المقطع راو ولا خصم، إنما هو صوت الرجل يشرح نفسه: طعن في إمام مات قبل قرون لا بحثًا عن حق بل نكاية بأحياء يخاصمهم، ونصرة معلنة لفرقة يقر هو ببعدها عن الصواب في مسائل كثيرة جدًا، ومناظرات غايتها التشهير لا التحرير. فمن أراد أن يفهم كل ما جرى بعد هذه المكالمة فليسمعها وحدها، ففيها التفسير الكامل.