الحدادية والقرآن.. انكشف المستور! | ما هذا يا محمد شمس الدين والخليفي؟
أهمُّ ما جاء في الفيديو
حلقة يجمع فيها صاحبها ما وقفه عليه من أخطاء متكررة في تلاوة القرآن عند عبد الله الخليفي، لا على وجه التندر كما يصرح مرارًا، بل ليقول: من صرف عن كتاب الله لا يؤتمن على العقائد.
ما جمع من المواضع
يعرض الحلقة موضعًا موضعًا مع تسجيل كل موضع بصوته: زيادة حرف أو كلمة، وإسقاط أخرى، وإبدال لفظ بلفظ، وخطأ في الضبط والإعراب. فمن ذلك قراءة ﴿وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ﴾ على غير وجهها، و﴿أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ﴾ بإبدال الخالدين بغيرهم مع أن سياق الآية ﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ﴾، و﴿لَا يَفْتُرُونَ﴾ يترددها بين وجهين، و﴿وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا﴾ بإسقاط ما لا يستقيم المعنى بدونه، و﴿إِنَّكَ لَأَنتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ﴾ بزيادة لام، و﴿وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ﴾ بإسقاط كلمة. ويلفت إلى ما يعده الأدل: أن يقع الخطأ نفسه في الآية نفسها في العام الماضي وفي هذا العام، وأن يقع الخطأ في موضع، فينبه عليه، فيعيده على وجه آخر خاطئ.
ما يستدل به من ذلك
ويبني على المجموع لا على المفرد: الخطأ الواحد سبق لسان أو سهو، لكن التكرار في المواضع نفسها بعد سنوات، مع التلعثم وابتلاع الحروف والإسراع في القراءة، يدل عنده على أن صاحبه لا يفتح المصحف ولا يراجع. ويكرر أنه لا يقصد السخرية، وأن هذا الفيديو من أشد ما مر به، وإنما يقصد إلى معنى واحد: أن هذه صورة من الخذلان، وأن من حرم لذة التلاوة والمناجاة فقد حرم أعظم مما يظن.
المقارنة التي يبني عليها
ويقابل ذلك بأمرين: أن صاحبه أتقن أغنية مشهورة أداءً ولحنًا حتى قيل إنه أداها خيرًا من صاحبها، وأنه يشتغل بالتحضير لدروسه ويعتني بها، فلماذا لا يعتنى بالقرآن مثل هذه العناية؟ ويستحضر ما قرره ابن القيم من أن كلام الله وكلام غيره لا يجتمعان في قلب على السواء. ثم يقف عند لفظة تكررت خطأ في موضعها، وهي «يفترون» في مقابل ﴿لَا يَفْتُرُونَ﴾، فيرى فيها مناسبة عجيبة لما يشتغل به من الكلام في أعراض العلماء.
الخلاصة
يخرج بالنتيجة التي عقد لها الحلقة: من انصرف عن كتاب الله حفظًا وتلاوة وتدبرًا، ثم انطلق لسانه في أعراض المسلمين وأئمتهم بغير حساب، فليس أهلًا لأن يؤتمن على عقيدة أحد ولا على عقله. ويوجه الخطاب إلى المتابعين لا إلى صاحب الشأن وحده: افتحوا المصحف وصححوا لأنفسكم أولًا، واعلموا أن من صرفه الله عن كتابه لا يؤخذ عنه الدين. ثم يختم بأن ما عرضه ليس كل ما جمع، وأن في الحلقة الواحدة عنده ما يبلغ تسعة أو عشرة مواضع.
فيديوهات أُخرى
