خيانة محمد شمس الدين لأتباعه وفضيحة موقع المدجنة للتجسس وسرقة البيانات!
أهمُّ ما جاء في الفيديو
بث مباشر عن واقعتين متصلتين: منشور يترجم كلام داعية إلى الألمانية بقصد الوشاية به، وموقع يروج له محمد شمس الدين تحذر منه خدمات فحص الروابط.
الوشاية
نشر الحساب الذي يروج له شمس الدين مقطعًا للداعية زين خير الله يقول فيه إن ألمانيا معادية للإسلام والمسلمين، وترجمه إلى الألمانية. فسئل صاحب الحساب عن وجه الترجمة، فأجاب في تعليق أن المقصود ألا يسافر إليها. ويعرض صاحب البث لقطة التعليق قبل حذفه، ثم التعليقات التي انهالت عليه من متابعيه أنفسهم تستنكر الصنيع وتذكره بقوله تعالى ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾، حتى تبرأ منه حساب معروف بالمنحى نفسه. ويعلق: هذا تحريض صريح على مسلم، وقد بقي المنشور من 17 أبريل 2025 ولم يحذف.
هل الوصف باطل؟
ويعرض تقارير في المسألة نفسها: تقرير لجنة خبراء رسمية عن معاداة المسلمين بوصفها مشكلة متأصلة في المجتمع، ودراسة استغرقت ثلاث سنوات، وتقرير عن تمييز ممنهج داخل مؤسسات إحدى الولايات، وتقارير لمنظمات دولية عن التقاعس في ردع ذلك. ويقول: فالوصف الذي وشي به الرجل لأجله هو ما تقوله تلك الجهات عن نفسها. ثم يقابل ذلك بتسجيل لشمس الدين يعلل إقامته هناك بأنه في بلد يستطيع فيه أن يقول ما يشاء، وبتسجيل آخر يقول فيه إنه يخشى على نفسه إن عاد إلى بلده. ويعترض على هذا الأخير بأنه ينفر الناس عن بلاد المسلمين ويشيع أنها غير آمنة.
الموقع
ثم ينتقل إلى الموقع الذي يروج له شمس الدين في قناته على تليجرام. ويحكي أنه كان موقعًا جديدًا لا يعرفه أحد ولم يؤرشف، وأن التعريف به إنما جاء من بث خصصه شمس الدين للترويج له بعد أن أعلن أنه اخترق، ثم اتهم خصومه بالاختراق. ويشغل خدمات فحص على الهواء: خدمة عالمية معروفة، وخدمة سعودية للروابط المشبوهة، وخدمة ثالثة، فتظهر النتائج تحذيرات ووصفًا بمستوى مخاطر عالٍ وصفحة مزورة. ويعرض آخر منشور نشره شمس الدين من الموقع نفسه بتاريخ 20 أبريل، أي بعد الواقعة الأولى.
الخطر على الأتباع
ويوجه التحذير إلى أتباعه هم أولًا لا إلى خصومه: هم أكثر من يدخل على الرابط استجابة لدعوته، وهم أول من يتعرض لما قد يقع من اختراق أو التقاط بيانات. ويسأل: أهذا يتقى الله في أتباعه؟ ثم يضيف مؤاخذات على مادة الموقع نفسها: بتر للكلام ونقل له في غير سياقه حتى يخرج الرجل طاعنًا فيما لم يطعن فيه، وقد طالبهم من قبل بعرض المنشور كاملًا مع تعليقاته فلم يفعلوا.
الخلاصة
يقرر صاحب البث أن ما جرى ليس خصومة عادية بل إعانة على مسلم بأخس الطرق. ويستشهد بكلمة الشيخ بكر أبو زيد: «وبهذا تعلم أن تلك البادرة الملعونة من تكفير الأئمة النووي وابن دقيق العيد وابن حجر، أو الحط من أقدارهم، أو أنهم مبتدعة ضلال، كل هذا من عمل الشيطان وباب ضلالة وإضلال وفساد وإفساد، وإذا جرح شهود الشرع جرح المشهود به، ولكن الأغرار لا يفقهون ولا يتثبتون». ويطالب شمس الدين بأن يخرج فيتبرأ من الفعل ويحذر أتباعه من الموقع، ويقول إن ذلك أقل ما يقلل به من الفضيحة.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
