براءة محمد شمس الدين من السلفية وانقلابه عليها لإرضاء ألمانيا | مفاجأت وفضائح
أهمُّ ما جاء في الفيديو
فيديو قصير يوثق رحلة محمد شمس الدين كاملة: من داعية يقدم نفسه سلفيًا ويفاخر بدعاة السلفية ومساجدها، إلى رجل يعلن البراءة منها ويسعى في إسقاطها، والمفتاح المعروض بصوته: إقراره بأن ألمانيا تعتبر الفكر السلفي محظورًا عندها.
قبل وبعد
تعرض المقاطع القديمة وهو يفاخر: من مثل دعاة السلفية في الرد على النصارى والشيعة والملاحدة؟ وليد إسماعيل سلفي وفراج الصهيبي سلفي ورامي عيسى سلفي، وقارنوا مساجد السلفية التي يعلم فيها التوحيد بمساجد غيرهم. ثم يعرض إقراره بأن الفكر السلفي محظور في ألمانيا، فيليه سيل التسجيلات الجديدة: لست سلفيًا، لا أنتمي إلى السلفية، منذ زمن لا أنتسب إليهم، سحقًا لجماعتكم. فصار الذي تسلق على أكتاف السلفية حتى اشتهر خنجرًا فيها، يسمي أهلها مدجنة ولا يترك عالمًا ولا داعية منها إلا طعن فيه.
الخلاصة
يترك المقطع السؤال معلقًا بذكاء: هل تظنون أن الدولة التي تحارب السلفية الدعوية المسالمة ستسمح على أرضها لرجل يحمل الشباب على التكفير والتبديع لو لم يكن في مساره ما يخدم مقاصدها؟ الجواب متروك للمشاهد، والتسجيلات وحدها تكفي شاهدًا على التلون.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
