اضحك مع الحدادي محمد شمس الدين: أنت تكفيري لأنك لا تكفر!! 😂😂

قناة شؤون إسلامية 11 يونيو 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

مفارقة يعرضها مصطفى الشرقاوي: يوصف بالتكفير في منشور واحد، والتهم التي كفر بها من أجلها في المنشور نفسه هي أنه امتنع عن التكفير.

المنشور

نشر محمد شمس الدين تغريدة يصف فيها الشرقاوي بأقسى الأوصاف، وينفي ما نسب إليه من أن أحد المقربين منه نطق بالكفر لأجل التمثيل، ويحيل إلى الرابط ليقول إن الكلام إنما كان نقلًا لشبهات المتشككين للرد عليها.

التهم التي قامت عليها التهمة

ويفتح الشرقاوي منشورًا آخر لأحد العاملين مع شمس الدين، فيه تكفيره باسمه، ويقرأ أسبابه: أنه اعترض على تكفير رجل نقل عنه ابنه أنه سب الدين، وأنه اعترض على تكفير القائل بخلق القرآن، وأنه عد من يكفره على هذا الوصف من الحدادية. فيعلق: هذه بعينها تهم الإرجاء عندكم لا تهم التكفير، فكيف تكفرونني لأني لا أكفر، ثم تصفونني بالتكفير؟ ويحرر موقفه في المسألة الأولى: لم يثبت عنده أن الرجل قال ما نسب إليه، والرجل نفسه ينفيه ويقول إنه يصلي ودرس العقيدة، وقد فرق بينه وبين ابنته وزوجت بغير علمه. ويقرر القاعدة: من سب الله فقد كفر، لكن الحكم على المعين يحتاج ثبوتًا.

هل نطق بالكفر أم لا؟

ثم يشغل المقطع الأصلي على الهواء بلا تحرير. وفيه أن الحلقة تفتتح على أنها من سلسلة في الرد على شبهات المشككين، وأن أحدهما سيطرح الأسئلة على لسانهم. لكن المشهد يجري بعد ذلك على أنه لقاء حقيقي: يسأل عن صيامه فينفيه، ويستنكر أصل التدين، ثم يصرح بعبارات في إنكار القرآن وإنكار من أنزله وإنكار نبوة الأنبياء، بعضها فيه استخفاف مصحوب بضحك. ويحرر الشرقاوي دعواه بدقة: لم أكفر الشخص ولا أكفره، وإنما قلت إن هذه الكلمات في نفسها كلمات كفر، وصاحبها مغرر به. ثم يسأل سؤالًا يعده الأهم: هل يجوز تمثيل الكفر أصلًا لمصلحة؟ فإن جاز فقد فتح الباب لمن يمثل المعاصي بحجة المصلحة، وهي دون النطق بالكفر بكثير.

ازدواج المعيار

ويعرض الشاهد الذي يقابل به الأمر: لما انتقد الشيخ وليد السعيدان هذا الفكر، جاء شمس الدين بمقطع له من سبع سنوات يحذر فيه من الغلو، وفيه أن الشيخ يمثل حال من يتبرك بوضع المصحف على صدره ورأسه لينكر عليهم، فأنكر عليه ذلك واستعظمه وقال متعجبًا: تمثل من أجل انتقادهم؟ فيقول الشرقاوي: وما الذي صنعته أنت؟ بل ما فعله الشيخ إنكار على بدعة لا على كفر، وأنت أجزت النطق بالكفر نفسه.

الخلاصة

يختم بأن التكفير الحقيقي موثق في الجهة المقابلة: مشرف سابق في القناة نفسها وصف أبا حنيفة بأوصاف شنيعة وشهد عليه بما لا يعلمه إلا الله من عذاب القبر. ويقول إنه كان ينوي تجاهل المنشور، لكنه رأى صاحبه يفرح به ويشوه به الخصوم، فأراد أن يعرض ازدواج المعيار كما هو. ويضيف كلمة يقصد بها ما هو أبعد من نفسه: أنا حي أستطيع أن أرد عن نفسي، فكيف يصنع بالأئمة والعلماء الذين لا يستطيعون؟