لا يوجد في قاموس الحدادية أخطأت وأعتذر! - إعادة نشر للتوثيق
أهمُّ ما جاء في الفيديو
بث متأخر يوثق واقعة واحدة بالدليل الحي: عبد الرحمن دمشقية رمى مجاهد بن جبر بالكذب في بث مباشر، ثم أنكر أن يكون قصده، ونشر محمد شمس الدين إنكاره.
أصل الواقعة
في بث مباشر لدمشقية سأله أحد الحاضرين في المحادثة النصية سؤالًا نصه: ما رأيك في تفسير التابعي الكبير والمفسر ابن جبر؟ فقرأ السؤال وأجاب بأنه إن ثبت ذلك عنه فقد كذب ابن جبر. فنشر صاحب القناة إنكارًا على هذه الكلمة ودفع عن مجاهد بن جبر، وذكر أن الأثر لو ثبت عنه لم يكن كذبًا، لأن مجاهدًا يثبت رؤية الله يوم القيامة، فلا يلزم من تفسيره ما ألزم به.
الجواب الذي نشر
بعدها نشر شمس الدين محادثة بينه وبين دمشقية سأله فيها: هل المقصود مجاهد بن جبر؟ وهل «كذب» بمعنى خلاف الصدق أم بمعنى الخطأ؟ فأجاب دمشقية أنه يستعمل «كذب» بمعنى أخطأ على لغة أهل تهامة، ثم قال إنه لم يخطر بباله أن السائل يعني مجاهدًا، وأنه بحث في كتبه عن اسم «ابن جبر» فلم يجده، وأنه لا يمكن أن يقول عن تلميذ ابن عباس إنه كذاب، وأن السائل كان إباضيًا وهم يطلقون عليه هذا الاسم. ويعلق صاحب القناة على أول الجواب بأنه مفيد على كل حال: فقد أقر أن «كذب» في المتعارف عليه بين الناس تعني ما تعنيه، فلا يصح الاعتذار بعد اليوم بأنها بمعنى أخطأ.
التوثيق الحي
ثم يفعل ما خرج لأجله في هذا الوقت المتأخر: يدخل البث الأصلي على قناة دمشقية، وطوله نحو ساعة وأربعين دقيقة، ويقدمه إلى الدقيقة التي قرئ فيها السؤال، ويترك المحادثة النصية تجري أمام المشاهدين بلا قطع، فيظهر نص السؤال كاملًا: التابعي الكبير والمفسر ابن جبر. ويقول: لا يوجد تابعي كبير مفسر بهذا الاسم غيره، فالوصف وحده يعينه.
لماذا هذا الإصرار
ويوجه الكلام إلى الاثنين معًا. إلى دمشقية: كان يكفيك أن تقول أخطأت وسبق لساني فتنتهي القصة، وأنا أول من يحذف المنشور. وإلى شمس الدين: كان الأولى بك أن تنكر على من رمى تابعيًا جليلًا أخذ العلم عن ابن عباس، لا أن تصنع له مخرجًا وتنشره. ويرد على وصفه بالتنقيب عن الزلات: أنتم تنبشون عن زلات من ماتوا منذ مئات السنين وأجمعت الأمة على إمامتهم، فكيف تستكثرون على غيركم أن يقف عند كلمة قيلت بالأمس على الهواء؟
الخلاصة
يترك صاحب القناة الباب مفتوحًا: يضع رابط البث ويطلب من المشاهدين أن يقدموه ويراقبوا المحادثة بأنفسهم، ويقول إن حذف البث أو التعليق فذلك مكابرة، وإن أبقاه واعتذر وصحح فجزاه الله خيرًا، ويطالبه حينئذ بأن يصحح ما سواه من طعنه في العلماء. والعنوان الذي وضعه للحلقة هو خلاصتها: أن العبارة الغائبة عن هذا الباب كله هي «أخطأت وأعتذر».
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
