القول المبين في محمد شمس الدين | الشيخ د. الشبراوي الحسني
الشيخ د. الشبراوي الحسني
قصيدة هجاء مسجلة بصوت شاعرها في الحدادي المقيم بألمانيا، تصب في قالب الشعر ما قرره العلماء نثرًا: رويدك أيها الطاغي كثيرا.
فسِل مثل شخصك لن يثيرا، على الأعلاك سيغدو من فضائحه حقيرا، ويجني من تعالمه وبالًا ويبقى في مجالسنا صغيرا. ثم البيت الذي صار عنوانًا للظاهرة كلها: فهل قزم يقارن بالرواسي، وهل فرخ يحاول أن يطيرا؟ وتذكر القصيدة جبنه عن الجواب عن اعتقاده وحبه للظهور، وتختم بالبشارة: سيسقط كل طعان أثيم ويلقى من مشايخنا دحورا.
للشعر في معارك أهل السنة تاريخ عريق، وهذه القصيدة امتداد له: توثيق أدبي لمرحلة سيقرأ عنها من يأتي بعدنا، كيف تصدت الأمة بعلمائها وشعرائها لفتنة القزم الذي أراد مناطحة الرواسي.