دعاء الشيخ ابن عثيمين للإمامين النووي وابن حجر رحمهما الله
أهمُّ ما جاء في الفيديو
مقابلة صوتية بين طرفين: طاعن يقول عن النووي إنه مات لا يعرف ربه، والشيخ ابن عثيمين يرفع يديه ويقول لطلابه: أرجو أن تؤمنوا، اللهم اغفر للنووي وابن حجر واجزهما عن الإسلام خيرًا.
ميزان ابن عثيمين
يقرر الشيخ في التسجيل أن هذين الشيخين قدما للأمة ما لم يقدمه المتحذلقون الذين يصفونهما بما هما بريئان منه، وأن انتفاع الأمة بكتبهما إلى اليوم من دلائل قبول الله: أكثر ما يقرأ في المساجد رياض الصالحين، وأكثر ما ينقل الناس قال في شرح مسلم وقال في الفتح. ثم يسائل المتطاولين: هل فعلت مثل ما فعلا؟ هل ذمهما من سبقك من العلماء؟ هل أنت أعلم بالحق منهم؟ ويذكر أن الحكم بالبدعة إنما يصدر عن الأئمة العالمين لا عن كل متحذلق، ويختم متعجبًا ممن يمنع الترحم عليهما: يا عظم الفرية على من أساء إليهما بالسب والذم وسوف يحاسب على ما قال.
الخلاصة
مقطع قصير يضع المشاهد أمام الفرق كاملًا: إمام أهل السنة في عصره يدعو ويؤمن الطلاب خلفه للنووي وابن حجر، وقوم يجعلون سبهما دينًا يتقربون به، ولسان حال التسجيل بيت ابن عثيمين المحفوظ: أقلوا عليهم أو سدوا المكان الذي سدا.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
