توثيق طعن الحدادية أتباع محمد شمس الدين والخليفي في الإمام مالك!
أهمُّ ما جاء في الفيديو
بث مباشر للتوثيق، سببه أن شابًا دخل مجموعات هذا الفكر في مايو 2025 فلم يمض عام حتى تصدر لحملة على الإمام مالك ومذهبه. والحجة التي يبني عليها هذا الشاب مأخوذة حرفًا بحرف عمن يعده شيوخه.
الواقعة موثقة
يفتح صاحب البث حساب الشاب على الهواء ويحدث الصفحة أمام المشاهدين لئلا يقال إن الصور ملفقة. فيعرض منشوره في الطعن على المذهب المالكي وعلى إمامه، وتعليقاته وفيها: قولك مالك إمام والناس مدحته، كل هذا لا يهم، إنما من أقام الحجة في مدحه أو ذمه فهو الذي يؤخذ به، والجرح المفسر أولى من التعديل المجمل. ثم يبحث في الحساب نفسه عن مصادره فيجدها إحالات إلى سلسلة «تقويم المعاصرين» لعبد الله الخليفي ونقولًا عنه، وإلى منشورات لمحمد شمس الدين، ويعرض تاريخ انضمامه إلى المجموعة.
الإلزام
ويوجه السؤال إلى من يعدهم شيوخه: ردوا عليه من داخل قواعدكم أنتم. فإن قلتم إن مالكًا إمام أجمعت الأمة على جلالته وتلقته بالقبول، قال هذه ردود عاطفية وهي عبارتكم أنتم كلما احتج عليكم أحد. وإن قلتم لا يجوز إسقاط إمام بهذه الطريقة، قال أنتم علمتمونا هذا ونحن نطبق ما تعلمناه. وإن قلتم هذه طريقة تتبع الزلات، قال بل هي طريقتكم، غير أنكم تريدونها في خصومكم فقط. ويسمي هذا زرعًا يحصد: من ربى الناشئة على أن العلم صيد العبارات وتتبع الزلات فلا يستغرب أن يطرق تلاميذه الباب نفسه على أئمة المذاهب.
المنحدر
ويرصد ما سبق ذلك: انشق قوم فصاروا يتكلمون في البخاري، وتكلم آخرون في الذهبي، ثم في ابن تيمية وابن رجب، ثم في ابن باز وابن عثيمين. ويعرض تسجيلًا لمحمد شمس الدين يقرر فيه أن كتب أهل السنة بعد عصر ابن تيمية دثرت وأخفيت وأحرقت ولا يدرى أين هي، وأن العلماء لما جاءت المطابع لم يجدوا إلا كتب مخالفيهم فاستفادوا منها فلم يعودوا يبغضونهم. فيعقب: هذه دعوى أن الأمة انقطع فيها العلم والعلماء وأن من جاء بعد ذلك خانوا الأمانة، وهي في المحصلة تخدم من يدعي مواجهتهم؛ ثم من نقل إلينا كتب السلف أصلًا إن لم ينقلها هؤلاء؟ وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم «يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله».
ثمرة أخرى
ويعيد عرض ما وثقه من قبل عن مشرف كان في قناة شمس الدين، وقد أقر شمس الدين بصوته أنه كان عنده مشرف قال قولًا فاسدًا في أبي حنيفة وشهد عليه بما لا يعلمه إلا الله. ويعرض تعليقًا للمشرف نفسه بتكفير النووي، ثم عبارة شنيعة في مقام النبي صلى الله عليه وسلم يمتنع عن ترديدها، ساقها ليدفع بها عن شيخه مسؤولية أخطاء أتباعه. ويقول: هذه ثمرة تربية، لا حادثة فردية.
الخلاصة
يقرر صاحب البث المآل الذي يحذر منه: سقط أبو حنيفة، ثم مالك، وينتظر الشافعي وأحمد، ثم ماذا يبقى؟ فلا يبقى إلا من يقول خذوا القرآن وحده ودعوا ما سواه، وهو ما ينتهي إليه هذا الطريق وإن رفع شعار اتباع السلف. ويوجه النصيحة إلى من بقيت عنده بقية من هذا التأثر: ارجع إلى أهل العلم، واسمع الردود المفصلة عند من تصدى لهذا الباب من المشايخ، ولا تبن دينك على من لا يعرف حرمة إمام ولا وزنًا لتلقي الأمة. ويقول إنه أنما بث ذلك مباشرة لأنه يتوقع حذف الحساب أو المنشورات ثم إنكار وقوعها، كما جرى في واقعة سابقة.
فيديوهات أُخرى
