مصيبة وكارثة في مناظرة محمد شمس الدين.. يسمح بتكذيب النبي ﷺ ويثني على أخلاق الملحد!
أهمُّ ما جاء في الفيديو
عرض لبيان مكتوب نشره الشيخ حسن الحسيني بعد مناظرة محمد شمس الدين مع الملاحدة، يسأل فيه العلماء عن حكم مناظر مسلم يلقن الملحد الصيغة التي يطعن بها في النبي صلى الله عليه وسلم بدل أن ينتفض ذبًا عن عرضه الشريف.
خمس وقفات موجعة
يرتب البيان مأخذه: أولًا نفي الصدق في لغة العرب إثبات للكذب، فتلطيف اللفظ لم يغير الحقيقة شيئًا. ثانيًا كيف يجرؤ مسلم على تلقين ملحد عبارة مقبولة للنيل من نبي الأمة صلى الله عليه وسلم. ثالثًا انكشف سر احتفاء الملاحدة به: محاوره صرح فرحًا بأنها أول مناظرة في تاريخه يتكلم فيها عن مقام النبوة بلا نكير وعد ذلك انتصارًا، حتى تساءل بعض الملاحدة في التعليقات هل صار شمس الدين واحدًا منهم، وكل ذلك على قناة مليونية جمهورها من المسلمين فيهم ضعيف الإيمان وقليل العلم. رابعًا انصب اهتمامه على نشر ثناء الملاحدة عليه وقابله بالثناء على أخلاقهم. خامسًا هل يفرح المؤمن برضا أهل الباطل والآية تقول ﴿ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم﴾؟
الخلاصة
يختم الحسيني نصيحته بلا شماتة: تب إلى الله وراجع نفسك ومواقفك، فوالله ما أردنا لك إلا الهداية، ولا تغرنك بريق المشاهدات وفتنة الترندات، فالدنيا زائلة وما عند الله خير وأبقى، وإلى الله وحده المشتكى.
فيديوهات أُخرى
هل بدأ انقسام الحدادية؟ خلاف دمشقية وابن شمس في أبي حنيفة والسيوطي
